متابعات: نبض نيوز

 

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تسعى إلى جمع 1.6 مليار دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية لنحو 5.9 مليون لاجئ وعائد ومجتمع مضيف في سبع دول مجاورة لـالسودان خلال عام 2026، متوقعة فرار نحو 470 ألف سوداني إضافي هذا العام.

وقال المدير الإقليمي للمفوضية لشرق أفريقيا والجنوب الأفريقي، مامادو ديان بالدي، في مؤتمر صحفي عُقد في قصر الأمم بمدينة جنيف، إن استمرار الحرب يفرض إطلاق نداء إنساني رابع بهذا الحجم، في ظل تصاعد الاحتياجات وصعوبة مواكبة الاستجابة.

وأشار إلى أن أكثر من 4.4 مليون شخص عبروا الحدود منذ اندلاع النزاع قبل نحو 34 شهراً، عاد منهم 721 ألفاً، فيما تستضيف مصر العدد الأكبر من الفارين، بعد تضاعف أعداد المسجلين لديها أربع مرات منذ 2023. وبلغ عدد السودانيين الذين لجأوا إلى مصر 1.5 مليون، عاد منهم 475 ألفاً، بينما تستضيف تشاد نحو 1.3 مليون، إضافة إلى أعداد في إثيوبيا وجنوب السودان وليبيا وأوغندا وأفريقيا الوسطى.

وأوضح بالدي أن نقص التمويل أجبر المفوضية على إغلاق اثنين من مراكز التسجيل الثلاثة في مصر، مشيراً إلى أن متوسط التمويل المتاح لم يتجاوز 4 دولارات شهرياً لكل لاجئ في 2025، مقارنة بـ11 دولاراً في 2022.

وفي شرق تشاد، لم تحصل أكثر من 71 ألف أسرة لاجئة على مأوى مناسب، بينما ينتظر نحو 234 ألف شخص على الحدود فرص إعادة التوطين. كما حذّر من تدهور الأوضاع الصحية في مخيم كيريانداونغو بأوغندا، حيث يقيم معظم اللاجئين السودانيين في البلاد، نتيجة إغلاق مرافق صحية وتعليق برامج التغذية.

وأكد المسؤول الأممي أن الفجوة المتزايدة بين الاحتياجات والموارد تهدد بتقويض الاستجابة الإنسانية، محذراً من أن استمرار النزاع وتراجع الدعم الدولي يدفعان مزيداً من اللاجئين إلى سلوك طرق هجرة خطرة نحو أوروبا، وسط تقارير عن تعرض كثيرين لانتهاكات جسيمة خلال رحلاتهم.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *