متابعات: نبض نيوز شهدت مدينة بارا بولاية شمال كردفان، توتراً داخل القوات المساندة للجيش السوداني، إثر خلاف علني بين المتحدث باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان، والناشط المؤيد للجيش محمد عمر الشكري حول تصوير مواقع في المدينة بعد استعادتها. واتهم ديدان ناشطين مرتبطين بالقوات المساندة بالكشف عن إحداثيات عسكرية للخصم عبر نشر صور من بارا، بينما نفى الشكري هذه المزاعم، مؤكداً أن تصويره اقتصر على مواقع عامة مثل السوق والجامعة، وأنها مناطق معروفة وثابتة لا تحمل أي معلومات حساسة. وأوضح الشكري أن التصوير جرى بتنسيق وإشراف عسكري واستخباراتي، مطالباً ديدان بتقديم أي دليل يثبت تسبب الصور في ضرر مباشر، مؤكداً أن العمل الإعلامي لم يكن موجهاً ضد أي جهة داخل القوات المساندة. ورد ديدان بتصعيد لهجته، داعياً الشكري إلى القدوم مجدداً إلى بارا لتصوير المواقع، ومؤكداً أنه سيتعامل معه ميدانياً في حال محاولة الاقتراب من المواقع العسكرية. وعقب ذلك، أصدر الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص تعليمات صارمة تمنع أي فرد من الاقتراب أو تصوير المواقع العسكرية، مؤكداً أن أي مخالفة ستعامل فورياً على أنها تهديد للأمن العسكري، في إطار حماية تحركات القوات ومنع محاولات رصد المواقع عبر الطائرات المسيّرة أو المدفعية. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش السوداني، في 5 مارس 2026، استعادة السيطرة الكاملة على مدينة بارا، وهي منطقة استراتيجية تربط شمال كردفان بالخرطوم. وأكد الجيش أن انسحاب قوات الدعم السريع خلف خسائر كبيرة في صفوفها وترك معدات وآليات في الميدان، ما يجعل السيطرة على بارا تحوّلاً مهماً في مسار العمليات العسكرية في المنطقة. شارك تصفّح المقالات فضائح مالية تهز شركة حكومية في السودان مبادرات تعليمية جديدة للشباب في نيالا بعد اختتام ورشة الوعي المعرفي