عكاشةعمر على الفرق ما بين واقع أسلوب الحياة تحت سيطرة تحالف التأسيس وسلطة الانقلاب كيف يقاس مستوى توفر الحد الأدنى من الخدمات؟ بالمناسبة الخطة الشريرة أعتمدت على ترديد لغة العبارات المفخفخة ما فائدة ذالك لا حياة ولا سلام ولا عمل على أمن واستقرار تحت سيطرة مناطق الجنحويد أما حكاية الإعلام المتحيز حدث ولا حرج خصص لها وظيفة جديدة خطة العمل كالآتي وبالمناسبة تكاد تكون الأعلى اجرآ نحن امام عهد اكثر غرابة سباق الاغراق وتغبيش الوعي يستغل ما بداخل جهل الجمهور تصف هؤلاء مجرد شفشافة وقطاع طرق ومغتصي الأرض والعرض يقال إذ قدر لك العيش وسط مناطق سيطرة الجنجويد حيث تُحرَم من أبسط مقومات الحياة: انعدام الأكل والشرب وما إن انقضت مهلة الأربعة أعوام منذ إشعال الحرب حتى اكتشف العالم ثمة رواية أخرى تفتك بشفرات الإفك تكون أكثر وضوحآ وتناسب طبيعة احجام العقل البشري تفنّد أكذوبة حرب الكرامة وتضع أصحاب السبت ومروجي الإشاعات وبث خطابات التحريض والتشويه أمام إدانة طالت رؤوس الفتن في الداخل والخارج لقد هُزمت آلة الإعلام الممولة من قبل حلف المحاور ما لم تتداركه الأذهان وتخفَ الأعين الأبصار مع تقدم اشتداء ذروة معركة الإعلام المتحيز التي عززت فرضيتها تحت ستار السلطة وظّفت خلالها مؤسسات الدولة لتنخرض هي الأخرى بكل ثقلها لخوض معركة كرامة البرهان والعطاء، وخلفهم تنظيم المؤتمر الوطني هذا جانب اخر من شكل مؤسسات الدولة المشوهة حيّدت دورها الحيادي الت الي واجهات التنظيم الإسلامي. لكن بالمقابل طلاب القادة الجدد الديمقراطيين، خلف ضجيج هذا الثقب الإعلامي، يعتكفون بصمت على تصميم هندسة الدول وبنائها على أسس تكون أكثر ملاءمة لتنافس حضارة الدولة وتكافئ إنسان هذا البلد بنظام يستحق ذلك تأسيس جمهورية الدولة السودانية العلمانية الديمقراطية إن نجاح خطة العمل اليوم نراه واقعًا معاشًا ويُحسب هذا الفضل لتحالف التأسيس وخلفهم الأبطال في مقدمة الصفوف الأمامية لنصرة ثورة ابناء الهامش قدموا أرتالًا من الشهداء بينما كرّس مُوقدو نار الحروب تربصهم وتغيانهم شرًا بالشعوب فلا عهد يُحفظ ولا موثوق يصان ويحترم ليحافظ على حياة وسلامة الإنسان. بعد انقضى عدة الاربعة أعوام من اشعال الحرب ازاح ستار الزيف حول رواية الشفشة والاغتصابات إن هي إلا قد تكاد من فنون القتال وإستراتيجية الانتصار في الحروب القيادين كيكل والنور قبة هما عناصر تحركها أيادي التنظيم برعوا أمام إجادة تنفيذ تلك الخطط فعلا أبشع أنواع الانتهاكات وارتكبا جرائم مروعة في حق الإنسانية على حساب رب الفور والحفاظ على سلطة عائلة ما بعد الاستعمار الغذاء والدواء استخدما كسلاح في الحرب كان من نصيب جيش دولتي ٥٦و٨٩ تصدق الإغاثة التي تأتي عبر ميناء بورتسودان قاصدة الضعفاء والمستضعفين سيطر عليها مليشيات الخول الحركة الإسلامية لتحول مسارها إلى ساحات العرض والطلب حيث ينوب محل السلعة المصنعة؟ كل ذلك من أجل تجارة ربحية تحول الإغاثة إلى سلعة معروضة الحصول عليها مقابل المال كأغلى سلعة مستوردة النتيجة هي إشعال الحروب خلق الأزمات، والتجارة في معاناة السودانيين أسلوب نمط الحياة داخل مناطق سيطرة حكومة الوحدة والسلام التي وصفت بالنعوت سابقًا اذ تحمل دلالات فوضوية وفعل الفواحش والمنكرات الجنجويد مغتصب الأرض والعرض الان نلاحظ من الفاشر إلى نيالا حتى الجنينة يكاد مواطن هذه المناطق يصل حد الاكتفاء الخبز والغذاء ومواد الإغاثة توزع مجانًا عبر الوكالة السودانية المنظمات الدولية والإقليمية تتسارع على تقديم طلبات الحصول رخصة العمل داخل مناطق سيطرة تحالف التأسيس علاوة على ذلك، قوافل مساعدات قائد ثاني تتنافس مع قوافل مساعدات رئيس المجلس الرئاسي من دارفور وكردفان لم تتوقف المساعدات وكأنها الأنهار التي تجري من تحت ولم يتغير طعمها. بينما طبيعة ووضعيت الإنسان تحbت وطأة حكم مناطق سيطرة الفلول والمليشيات ومرتزقة الحركات، كمن هو الإنسان الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد. وهن على وهن، ذليل تحيطه القيود، تكبله مليشيات إرهابية متعطشة للدماء، بينما قضاء المحاكم ماهروا في نسج رواية الخوف والرعب. تخيل يعيش مواطن هذا المكان أمام رعب وكابوس حقيقي فقط ينتظر معراج القدرة الالهية تعرجه الي سدرة المنتهى وضعوه امام كماشة خيار الاصطياد بقوانين الوجة الغريبة و التحول الي مقاتل في صفوف كتائب البراء بن مالك أو العيش وسط الغلا وندرة السلعة وانعدام الخدمات والعمل مقابل الأجر شريطت الحصول على وظيفة عمل مرموق يعزز وضعك الاقتصادي داخل دولة الحركة الإسلامية محكوم باستيفاء لوائح عائلة ما بعد الاستعمار شريطت تبدي الولاء والطاعة وتمجد ال العباس ملحوظة اخيرة شاركت نفسي اللحظة التي رأيت فيها الابتسامة، ابتسامة الأمة التي تحمل جنين فلذات أكبادها، وهي مبتسمة تقف شامخة مرفوعة الرأس، لا مذلولة ولا مقهورة. تغمرها فرحة الابتسامة، مصدومة أمام واقع جديد في عهد حكومة التأسيس العلمانية. الخبز يوزع بالمجان، وأكياس سلة الغذاء والمواد التموينية تأتيها كراتب من على الباب. عندما تتذكر الأمس القريب كيف نعتت بأنها واحفادها جنجويتية من قبل دولة الظلم والفساد طالتها حرمان الحقوق والواجبات جردت من حق المواطنة المتساوية والعيش والتعليم والصحة والأوراق الثبوتية . ابتسمت اليوم حكومة التأسيس منحت اجيالها الأمل والحياة اصبح تعود من جديد تدرجآ . شارك تصفّح المقالات بين “لاءات” البرهان، وإشارات “الإبريز”؟! هل بلغنا مرحلة الاكتفاء الذاتي من الحرب والموت