متابعات: نبض نيوز

شهدت مدن و و في إقليم تظاهرات مؤيدة لقرار القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية في السودان منظمة إرهابية، حيث عبّر مئات المواطنين عن دعمهم للقرار، رافعين شعارات تطالب بتنفيذه.

 

وقال الناشط السياسي آدم محمود إن المظاهرات انطلقت بصورة عفوية عبر مجموعات محدودة من الشباب، قبل أن تنضم إليها أعداد متزايدة من المواطنين، الأمر الذي يعكس – بحسب قوله – حالة ارتياح واسعة وسط السكان تجاه القرار الأمريكي.

 

وأوضح محمود أن هذه التحركات الشعبية تنفي الروايات التي تروج لها قيادات الحركة الإسلامية بأن القرار يستهدف الشعب السوداني بسبب انتمائه الديني.

 

من جهته، قال الصحفي حافظ كبير إن المواكب المؤيدة للقرار تعكس حجم المعاناة التي عاشها المدنيون في مناطق النزاع، مشيراً إلى أن السكان تأثروا خلال السنوات الماضية بالقصف الجوي والانتهاكات المتكررة التي طالت مناطق سكنية ومرافق خدمية.

 

وأضاف كبير أن خروج المواطنين للتعبير عن تأييدهم للقرار يعكس شعورهم بأن المجتمع الدولي بدأ في الاستجابة لمعاناتهم، متوقعاً أن يمتد التصنيف ليشمل شبكات سياسية واقتصادية متحالفة مع الحركة الإسلامية.

 

بدوره قال القيادي في تحالف السودان التأسيسي أسامة حسن حسين إن التظاهرات التي شهدتها مدن دارفور ضمت مختلف المكونات السكانية وقوى الثورة، واعتبرها تعبيراً عن فرحة الضحايا بالقرار الذي وصفه بأنه “انتصار لضحايا الانتهاكات التي شهدها الإقليم”.

 

ويرى مراقبون أن القرار الأمريكي قد يسهم في تضييق الخناق السياسي على الحركة الإسلامية في السودان، ويؤثر على توازنات المشهد السياسي في البلاد، في ظل استمرار الحرب .

 

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *