متابعات: نبض نيوز

 

حذّرت القوى المدنية المتحدة في السودان “قمم” من تصاعد خطير في التوتر الإقليمي، متهمةً ما وصفته بـ”إخوان السودان” بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف الأراضي التشادية مؤخراً.

 

وفي تصريح لصحيفة إرم نيوز، قالت “قمم” إن الهجوم يُمثل تصعيداً مقلقاً ينذر بتوسيع دائرة الصراع خارج الحدود السودانية، محمّلةً قوات بورتسودان المسؤولية المباشرة عن العملية.

 

واعتبرت أن ما جرى يشكل “جريمة مكتملة الأركان”، ويعكس – بحسب تعبيرها – استمرار توظيف الصراع لخدمة أجندات مرتبطة بالحركة الإسلامية، الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم.

 

وأكدت “قمم” أن استمرار مثل هذه العمليات العسكرية العابرة للحدود قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على علاقات السودان بدول الجوار، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتزايد أعداد اللاجئين.

 

ودعت القوى المدنية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لاحتواء التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الفوضى، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم والعمل على حماية المدنيين.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *