متابعات: نبض نيوز

جدد رئيس المجلس الرئاسي بحكومة السلام، في خطاب بمناسبة عيد الفطر، التزامه بمواصلة ما وصفه بـ“معركة الخلاص الوطني”، بالتوازي مع الاستعداد للدخول في هدنة إنسانية تستهدف تخفيف معاناة المدنيين وفتح ممرات آمنة للمساعدات.

 

وهنأ رئيس المجلس الشعب السوداني داخل البلاد وخارجها، مشيدًا بصموده في ظل تداعيات الحرب، ومثمنًا تضحيات قوات تحالف السودان التأسيسي، إلى جانب أسر القتلى والجرحى والمفقودين.

 

واتهم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء إشعال الصراع عبر ما وصفه بأذرعها العسكرية، محملًا إياها مسؤولية الدمار الواسع والأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.

 

وأكد أن المواجهة الجارية تتجاوز كونها صراعًا على السلطة، واصفًا إياها بأنها معركة مصيرية تهدف إلى إنهاء “مشروع التطرف”، وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على سيادة القانون، واحترام الحقوق والحريات، وتحقيق المساواة بين المواطنين.

 

وفي الجانب الإنساني، تعهد بالعمل على تهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين، وتوفير الخدمات الأساسية، رغم التحديات المعقدة التي تواجه البلاد.

 

كما أعلن موافقة حكومته على هدنة إنسانية “جادة وذات مصداقية”، داعيًا الولايات المتحدة ودول “الرباعية” إلى دعمها والضغط لتنفيذ ترتيبات واضحة تحول دون استغلالها عسكريًا.

 

ورحب بالخطوة الأمريكية المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك الحركة الإسلامية السودانية وكتائب “البراء بن مالك”، كتنظيم إرهابي، معتبرًا ذلك تطورًا مهمًا في مسار معالجة الأزمة.

 

وفي السياق الإقليمي، أعرب عن تضامن حكومته مع دول الخليج، خاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أهمية تبني حلول سلمية تعزز الاستقرار الإقليمي.

 

واختتم خطابه بالتأكيد على أن الحرب لن تكون واقعًا دائمًا، مجددًا التزامه بالعمل من أجل إنهائها وبناء سودان قائم على الحرية والسلام والعدالة.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *