متابعات: نبض نيوز

قُتل 23 مدنياً وأُصيب 3 آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة نُسبت إلى الجيش السوداني، استهدف عربة تقل ركاباً مدنيين على طريق الضعين – عديلة بولاية شرق دارفور، مساء السبت 21 مارس 2026، في تصعيد جديد للعنف ضد المدنيين في الإقليم.

 

وبحسب شهود عيان، فإن الطائرة المسيّرة لاحقت العربة أثناء تحركها قبل أن تقصفها بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط الضحايا، بينهم امرأة، وإصابة عدد من الركاب. وأفاد الشهود بأن الهجوم أعقبه استهداف آخر نفذته المسيّرة نفسها لموقع يُستخدم لعلاج جرحى مستشفى الضعين، الذين كانوا قد نُقلوا إليه بعد خروج المستشفى عن الخدمة.

 

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة ضربات جوية شهدتها مدينة الضعين خلال يومين متتاليين، حيث استهدفت طائرة مسيّرة، يوم الجمعة، مستشفى الضعين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 مدنياً وإصابة 81 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال الذين كانوا داخل المستشفى لحظة القصف.

 

وقال مدير عام وزارة الصحة، في تصريح لـ“فجر برس”، إن المقر البديل الذي نُقل إليه الجرحى جنوب المدينة تعرّض لهجوم لاحق، غير أن الصواريخ سقطت خارج الموقع دون تسجيل إصابات بين المرضى. وأضاف أن المستشفى خرج عن الخدمة بالكامل نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء القصف الأول، الذي وقع بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر.

 

وفي السياق ذاته، أدانت منظمات دولية وجهات سياسية استهداف الأعيان المدنية، معتبرة أن تكرار قصف المرافق الصحية واستهداف المدنيين قد يرقى إلى جرائم حرب، في ظل تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *