متابعات _ نبض نيوز اتهمت قوى ثورية سودانية قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بمحاولة “اختطاف الثورة” من خلال خطابه اليوم أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، معتبرة أن الخطاب يهدف إلى “تخدير الشعب وإعادة إنتاج السلطة القديمة بوجوه جديدة”. وقال بيان صادر عن “ثوار الدولة السودانية” إن البرهان “حاول أن يلبس ثوب الثورة، لكن الواقع يكذّب الخطاب”، مؤكداً أن ما جرى ليس انحيازاً للشارع، بل استمراراً لنهج واجهه السودانيون منذ اندلاع الثورة. وأشار البيان، الذي تزامن مع الذكرى السابعة لثورة 6 أبريل 2019، إلى أن التغيير “لم تصنعه الدبابات، بل صنعته إرادة شعب نزل إلى الشوارع وقدّم التضحيات”، لافتاً إلى أن الحديث عن الوقوف مع الشعب لا يتسق مع قرارات سابقة “أعادت تدوير الأزمة بدل حلها”. وأضاف: “الناس ترى الوقائع بوضوح، وتعرف من يقف معها ومن يعمل على فرض الوصاية عليها”. وحذّر البيان من أن “زمن الحلول العسكرية ولّى”، معتبراً أن أي محاولة لفرض واقع بالقوة “ستواجه برفض أوسع وعزلة أكبر”، في ظل ما وصفه بـ”تغيّر السودان وتغيّر وعي أبنائه”. وكشف البيان عن “تحضير صامت لاصطفاف شعبي واسع”، مؤكداً أن الشارع “لا ينتظر إذناً ولا إشارة للتحرك”. واختتم الثوار بيانهم بالتأكيد على أن “المعركة اليوم معركة مستقبل وطن، وليس صراعاً على السلطة، وأن القرار سيبقى بيد الشعب وحده”. شارك تصفّح المقالات أطباء بلا حدود: نقص التمويل وقيود الوصول يحدّان من الاستجابة الطبية في السودان في ذكرى 6 أبريل.. ثوار سودانيون يتهمون البرهان بمحاولة “اختطاف الثورة