تهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك متابعات- نبض نيوز يطل علينا عيد الأضحى المبارك الذي أعاده الله علينا باليمن والخير والبركات، سائلين المولى عز وجل أن يعيد على بلادنا الأمن والاستقرار، وأن يعم السلام على كافة ربوع بلادنا. أيها الشعب الأبي، نخاطبكم اليوم ونستقبل العيد الثامن منذ إشعال الحرب، وأمتنا تعيش حزناً وأسى ما بين مكسور وجريح، ومن سلم خير ما بين النزوح واللجوء. هذا الواقع المرير فرضته آلة الحركة الإسلامية وميليشياتها الإرهابية عندما توسوس عليها الشياطين وجنون عظمة السلطة، لتحول بلادنا إلى بؤرة تأوي الإرهابيين والمجرمين، يوقدون نار الحرب ويرفضون السلام دون أدنى مبرر. اعلموا جيدًا أيها الشعب أن الأوضاع التي مرت بها البلاد خلال الثلاثين عامًا الماضية قد اتسمت بالظلم والفساد والمحسوبية والفجور في الخصومة، بالإضافة إلى الإرهاب والتطرف، مقرونةً بخطاب الجهوية والعنصرية والكراهية والمناطقية والتحريض، فضلًا عن التنمّر. حيث فرّقت المجتمعات، وتدنى مستوى العلاقة الحميمية بين شعبنا. نهيب بكم أنه لابد من تجاوز تلك الحقبة وتناسي المرارات وبداية صفحة جديدة يشوبها المودة والمحبه بيننا شعبنا الأبي، نهنئكم مرة أخرى بقدوم العيد، وهو أحد شعائر ومقدسات الأمة الإسلامية، ويُعد من الأيام المباركة التى يدعو العباد الله وهو المستجاب. لذا، يجب علينا أن نستغل قدسية العيد وشعائر الحج وعظمة يوم الوقوف بعرفة . يدعوا تجمع الشباب السوداني الثوري الحر. بتذكير جميع أبناء أمتنا بالتكافل والتراحم والتعاضد، تفقدوا أحوال الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى. وتصدقوا لهم ما تيسر، من الاموال والذبائح وانشروا روح المحبة والتآخي والسلام، ولا تفشوا الخصومة بينكم. اسألوا عن أحوال أهاليكم وأصدقائكم، وامنحوا بينهم الأمل. فمن كان في قلبه ذرة حقد، فلا نصيب له من الصدقة. ختامًا، نذكر السودانيين بأن الحرب المشتعلة في بلادنا وتقودها اليوم حكومة التأسيس هي فرضت عليها نيابة عن السودانيين لذالك أصبح القتال واجبًا ومستحبًا، رغم كرهة وحتى تتحقق أحلام شعبنا المعلقة منذ الاستقلال بدولة الرفاهية والتعددية التي تحترمنا، نطالبكم بالالتفاف حول حكومة التأسيس وجيشها الوطني من أجل القضاء على هذا النظام الفاسد. كل عام وأنتم بخير، عيد الأضحى المبارك. أمانة الإعلام الثلاثاء الموافق 2026/5/27 شارك تصفّح المقالات رئيس وزراء حكومة السلام يطّلع على أداء وزارة النفط والطاقة. دعم غذائي للنازحين بمراكز الإيواء في مدينة الجنينة بغرب دارفور