متابعات: نبض نيوز

 

في تصعيد دموي جديد بإقليم شمال دارفور، تحوّلت مناسبة اجتماعية إلى كارثة إنسانية، بعد سقوط عشرات الضحايا جراء غارة جوية استهدفت تجمعًا مدنيًا في مدينة كتم.

 

وأعلن تحالف “تأسيس”، المرتبط بـقوات الدعم السريع، أن طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني نفذت الهجوم مساء الأربعاء، ما أسفر عن مقتل 56 شخصًا، بينهم 17 طفلًا، إضافة إلى إصابة 107 آخرين بجروح متفاوتة.

 

ووفقًا لبيان التحالف، وقع القصف أثناء مراسم زواج، الأمر الذي ضاعف من حجم الصدمة وسط الأهالي، حيث تحوّل الفرح إلى مأتم جماعي خلال لحظات، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي تشهدها المنطقة مؤخرًا.

 

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويعمّق المخاوف من اتساع رقعة العنف، خصوصًا مع تزايد استهداف المناطق المأهولة بالسكان.

 

ويحذر مراقبون من أن استمرار القتال دون ضوابط واضحة قد يؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد الضحايا المدنيين، في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من دارفور أصلًا من أوضاع إنسانية هشة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *