متابعات: نبض نيوز اتهمت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور السلطات في بورتسودان باستخدام ملف امتحانات الشهادة السودانية لأغراض سياسية، مؤكدة عدم تلقيها أي تواصل رسمي بشأن ترتيبات الامتحانات في مناطق سيطرتها. وقال نائب رئيس الحركة عبدالله حران، في تصريحات لراديو دبنقا، إن الحركة لم تتسلم أي إخطار من الجهات الحكومية، مشيراً إلى أن التواصل الوحيد جاء عبر المبادرة الوطنية لإنقاذ مستقبل طلاب الشهادة السودانية، التي دعا إلى دعمها باعتبارها الجهة الوحيدة التي سعت للتنسيق مع مختلف الأطراف على الأرض. ونفى حران وجود أي ترتيبات فنية أو تجهيز مراكز امتحانات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة، مؤكداً عدم تلقي أي طلب رسمي في هذا الصدد. وفي سياق متصل، كثفت المبادرة الوطنية تحركاتها الخارجية، حيث عقدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة اجتماعات في القاهرة، شملت لقاءً مع المبعوث الشخصي للأمين العام لـالأمم المتحدة بيكا هافيستو، إلى جانب اجتماعات مع الاتحاد الأوروبي واتصالات مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية ودول الآلية الرباعية. وتهدف المبادرة إلى معالجة أوضاع نحو 280 ألف طالب في دارفور وكردفان ومناطق أخرى، حُرموا من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية لثلاث سنوات متتالية، وتشير التقديرات إلى أن الفتيات يمثلن نحو 65% من المتأثرين. في المقابل، تستعد السلطات لإطلاق امتحانات الشهادة السودانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الأسبوع المقبل، بمشاركة نحو 560 ألف طالب، بينهم أكثر من 150 ألفاً في ولاية الخرطوم، وسط تحديات لوجستية وأمنية متصاعدة. شارك تصفّح المقالات نقص التمويل يحول الأزمة إلى كارثة إنسانية في معسكرات اللاجئين السودانيين بتشاد