متابعات: نبض نيوز

 

تواجه المرافق الصحية في شرق دارفور وشمال كردفان انهياراً متسارعاً بفعل الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تعطّل خدمات طبية أساسية وتهديد حياة آلاف المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، بحسب معطيات صندوق الأمم المتحدة للسكان.

 

في الضعين، خرج المستشفى التعليمي الرئيسي عن الخدمة عقب استهدافه، لتُحوّل الخدمات الحيوية إلى مركز العرب للرعاية الأولية، الذي أصبح الملاذ الوحيد لتقديم خدمات الصحة الإنجابية ورعاية حديثي الولادة في الولاية.

 

وفي الأبيض، يواجه مستشفى الولادة ضغطاً غير مسبوق مع تدفق مئات الآلاف من النازحين، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية وانقطاع الكهرباء وارتفاع كلفة التشغيل. وأكد مدير المستشفى، الدكتور حسن بابكر، أن أقل من نصف غرف العمليات تعمل حالياً، في وقت ساهم فيه نقص الأدوية الأساسية في تسجيل وفيات بين الأمهات.

 

وتبرز المأساة في تفاصيل يومية مؤلمة، بينها وفاة رضيعين من توائم خدّج بسبب غياب أسِرّة الرعاية، إلى جانب اضطرار كوادر طبية لشراء مستلزمات العمل من أموالهم الخاصة، والعمل في ظل نقص حاد في أبسط الأدوات.

 

ورغم الظروف القاسية، يواصل العاملون في القطاع الصحي تقديم خدماتهم للنازحين، بينما تتسع فجوة الاحتياجات بشكل ينذر بانهيار كامل للنظام الصحي، وسط دعوات متزايدة لتدخل عاجل لاحتواء الأزمة الإنسانية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *