متابعات: نبض نيوز أعاد رئيس لجنة التحقيق في أحداث فض اعتصام القيادة العامة، نبيل أديب، القضية إلى دائرة الجدل مجدداً، بعد تصريحات كشف فيها عن تحديات معقدة واجهت عمل اللجنة، أبرزها شبهة تورط قيادات في الدولة، ما أدى إلى تعطيل إجراءات التحري وإبطاء مسار العدالة. وأوضح أديب، في حديثه، أن هذه الشبهات تسببت في حالة من الشلل داخل أجهزة التحقيق، مشيراً إلى أن تدخلات وضغوطاً غير مباشرة أثّرت على سير العمل وأعاقت التقدم في الوصول إلى نتائج حاسمة. وأكد أن دور اللجنة لا يتمثل في إعلان النتائج للرأي العام، بل يقتصر على توجيه الاتهام عند توفر الأدلة القانونية الكافية، لافتاً إلى أن تحقيق العدالة يتطلب بيئة مؤسسية قوية قادرة على إنفاذ القانون بعيداً عن التأثيرات السياسية. وأضاف أن ضعف الإمكانيات الأمنية، إلى جانب حالة الاضطراب السياسي التي تمر بها البلاد، كان لهما تأثير مباشر على تعثر التحقيقات، ما أسهم في إطالة أمد القضية. وفي سياق متصل، شدد أديب على أن تحقيق العدالة في ظل النزاعات المسلحة يظل أمراً بالغ الصعوبة، موضحاً أن السلام يمثل شرطاً أساسياً لأي عملية عدلية فعالة، إذ إن الحروب تخلق بيئة تتزايد فيها الانتهاكات، بينما تحتاج العدالة إلى مؤسسات مستقرة وقدرة على الوصول إلى الأدلة والشهود. وختم بالتأكيد على أن استمرار الصراع المسلح يفاقم التحديات أمام تطبيق القانون، في ظل اتساع دائرة الانتهاكات وغياب الاستقرار، ما يضعف فرص المساءلة وتحقيق العدالة المنشودة. شارك تصفّح المقالات تحالف “صمود” يحذر من عودة الإسلاميين ويربطها باستمرار الحرب ارتفاع عدد القتلى في مجزرة كتم إلى 58 قتيل