متابعات: نبض نيوز كشف القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول عن ترتيبات تقودها الآلية الرباعية لدعوة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى جولة محادثات محتملة خلال شهر يونيو المقبل، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في مسار الأزمة. وتلوح في الأفق بوادر تحرك سياسي جديد قد يعيد فتح باب التفاوض بين طرفي الحرب في السودان، في ظل تصاعد الضغوط لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من عامين. وأوضح أردول، خلال حديثه عبر منصة “الطريق 18”، أن الدعوة لم تُحدد بشكل رسمي حتى الآن، إلا أن مؤشرات داخل الأوساط السياسية ترجّح اقتراب إطلاقها. وأضاف أن الشارع السوداني “سئم الحرب”، ويتطلع إلى وقف القتال واستعادة الحياة الطبيعية بعد معاناة إنسانية واقتصادية متفاقمة. ويأتي هذا التطور عقب أيام من انعقاد مؤتمر برلين، الذي دعا في بيانه الختامي إلى وقف فوري للحرب، بمشاركة ممثلين عن قوى مدنية وسياسية. ودافع أردول عن مشاركة كتلته في المؤتمر، معتبراً أن العمل السياسي حق مشروع لا يحتاج إلى تفويض، وأن الحضور جاء دعماً لأي مبادرة تسهم في إنهاء النزاع. ومع دخول الحرب عامها الثالث، تتزايد الضغوط المحلية والدولية لدفع الأطراف إلى طاولة الحوار، وسط تساؤلات حول مدى جاهزية الجيش وقوات الدعم السريع للانخراط في عملية سياسية جديدة، قد تمثل الفرصة الأخيرة للحفاظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة السودانية ومنع مزيد من الانهيار. شارك تصفّح المقالات قيادي في الكتلة الديمقراطية: “حميدتي ” لم يكن صاحب القرار في إشعال الحرب في السودان هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف منشأة طبية في الجنينة ويخلّف قتلى وجرحى