الجنينة – نبض نيوز تحولت مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، إلى مسرح لهجوم دموي جديد، بعد استهداف مجمع السلطان الطبي بطائرة مسيّرة يوم الأحد، في حادثة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر، وفق ما أكدته مصادر محلية وتحالف السودان التأسيسي. ويُعد المجمع من أبرز المرافق الصحية في المدينة، ما يجعل استهدافه ضربة موجعة للقطاع الطبي الذي يعاني أصلاً من تدهور حاد نتيجة النزاع المستمر. ويأتي الهجوم في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية، لا سيما في المناطق التي تشهد مواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان. وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة تُظهر اندلاع حرائق داخل المجمع عقب الضربة، وسط حالة من الذعر بين السكان، في وقت لم تصدر فيه بعدُ إحصاءات رسمية نهائية لحجم الخسائر. من جانبه، أدان تحالف السودان التأسيسي الهجوم بشدة، واعتبر أن استهداف منشأة طبية يمثل “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، مشيراً إلى أن فرق الحصر والإغاثة تواصل عملها رغم التحديات الميدانية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة. ودعا التحالف القوى المدنية السودانية، إلى جانب المجتمعين الإقليمي والدولي، إلى اتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفه بالانتهاكات المتصاعدة بحق المدنيين، مؤكداً ضرورة حماية المرافق الحيوية وضمان عدم استهدافها في النزاعات المسلحة. شارك تصفّح المقالات ترتيبات تقودها الآلية الرباعية لدعوة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لجولة محادثات محتملة خالد سلك لا حل عسكرياً في السودان ويحذّر من «وهم الانتخابات» ويدعو لتفاوض شامل