ولا زالت عصابة جيش الحركة الإسلامية تسدر في غيها وتتمادي في طغيانها وبطشها فهاهي تواصل الولوغ في دماء المدنيين الأبرياء وتواصل ممارسة هوايتها المفضلة في إستهداف المنشآت الطبية ، بالأمس الأحد الموافق 19 أبريل 2026م قصفت طائرة مسيرة تتبع للجيش مستشفي السلطان بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور مما أدى إلي سقوط ثلاثة شهداء وعددا من الجرحي مع دمار جزئي لمباني المستشفي. مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تترحم علي أرواح الشهداء وتدعو بالشفاء للجرحي وتدين الاستهداف الممنهج الذي يقوم به الجيش والكتائب الإسلامية تجاه المنشآت الطبية واستهداف المرضي والكوادر الطبية وتدمير البنية التحتية للمنشآت الصحية المتهالكة أصلا في البلاد. إن إستهداف المنشآت الصحية يعتبر سقوطا اخلاقيا قبل أن يكون انتهاكا للقوانين والمعاهدات الدولية. نطالب وعلي الفور بإرسال بعثة تقصي حقائق وتوثيق هذه الجرائم بحق المدنيين في المشافي والاسواق والمناسبات الاجتماعية ، حيث أن قصف هذه التجمعات المدنية القصد احداث أكبر ضرر ممكن وسط المواطنين وهو ما يعتبر جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب مكتملة الأركان. إن في وجود هذا الجيش والحركة الإسلامية لن يجد السودان وشعوبه أمنا أو أمانا إلا بكسر شوكتها اوإستئصالها نهائيا. مبادرة دارفور للعدالة والسلام الاثنين 20 أبريل 2026م شارك تصفّح المقالات مخطط إستخباراتى لإستهداف المدنيين بالدلنج وعرقلة الإجلاء