متابعات: نبض نيوز

 

شهدت ولايتا دارفور وكردفان موجة جديدة من التصعيد العسكري، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في سلسلة هجمات متفرقة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

 

في ولاية وسط دارفور، قُتل 15 شخصًا وأصيب آخرون جراء غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سوق “المواطر” بمدينة أم دخن، بحسب ما أكده رئيس الإدارة المدنية بالمحلية موسى أحمدو، الذي أشار إلى أن الهجوم يُعد الثاني من نوعه على السوق ذاته.

 

وفي جنوب دارفور، أفاد شهود عيان بأن طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة استهدفت سوق الجاز في منجم “أغبش” بمنطقة سنقو، مطلقة سبعة صواريخ على الموقع، ما أثار حالة من الذعر وسط المدنيين.

 

وامتد التصعيد إلى جنوب كردفان، حيث أصيب اثنان من أفراد الجيش في مدينة الدلنج إثر قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، استهدف الحامية العسكرية من الجهة الشمالية الغربية للمدينة.

 

وفي شمال كردفان، اتهمت غرفة طوارئ دار حمر عناصر من قوات الدعم السريع بإطلاق النار على مدنيين في حادثين منفصلين يومي الأحد والاثنين، أبرزها استهداف أسرة مكونة من أب وأم وطفل أثناء تنقلهم في ريفي أبوقلب بمحلية أبوزبد، ما أدى إلى مقتلهم على الفور.

 

وتعكس هذه التطورات تصاعد وتيرة العمليات العسكرية وتعدد جبهات القتال، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار استهداف المدنيين واتساع الأزمة الإنسانية في مناطق النزاع.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *