متابعات: نبض نيوز كشفت مشاركة وزير الخارجية في سلطة بورتسودان، محيي الدين سالم، في منتدى أنطاليا الدبلوماسي عن محدودية الحضور الدبلوماسي للسودان، في ظل استمرار الحرب وتراجع مستويات الانخراط الدولي مع أطراف النزاع. وبحسب متابعات، اقتصرت لقاءات الوزير على اليوم الأول من أعمال المنتدى، الذي استضافته تركيا بمشاركة واسعة من قادة ومسؤولين دوليين، دون تسجيل أي اجتماعات ثنائية إضافية في اليوم الثاني، رغم استمرار الفعاليات. وخلال مشاركته، التقى سالم مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، أنيتا ويبر، التي شددت على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة أولى نحو وقف شامل لإطلاق النار، مع التأكيد على تنسيق الجهود الدولية، بما في ذلك مبادرات “الرباعية”. كما بحث الوزير مع مسؤولة من النمسا إمكانية استضافة حوارات سودانية في فيينا، فيما شملت اللقاءات أيضًا نائب السكرتير التنفيذي لـالهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد). واكتفى سالم في اليوم الثاني بالمشاركة في جلسة حول الاستثمار في أفريقيا، قبل مغادرته أنطاليا عائدًا إلى بورتسودان، دون الإعلان عن أي تفاهمات أو نتائج ملموسة. وتأتي هذه المشاركة في وقت تسعى فيه السلطات السودانية إلى توسيع حضورها الخارجي وكسب دعم دولي، غير أن محدودية اللقاءات تعكس استمرار تحفظ الأطراف الدولية، التي تربط أي انخراط سياسي بتقدم فعلي في مسار وقف الحرب. ويرى مراقبون أن نتائج الزيارة تعكس تحديات أوسع تواجه السودان على الساحة الدولية، في ظل تعقيدات الأزمة وتعدد المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء النزاع. شارك تصفّح المقالات رئيس الوزراء لحكومة “تأسيس” يصدر قرارًا عاجلًا بتأسيس الجهاز التنفيذي الاتحادي لجنة تفكيك نظام البشير تحذّر من شراء أصول مشبوهة وتكشف عن موجز قرارات جديد