متابعات: نبض نيوز تباينت، السبت، الروايات بشأن وضع القائد الميداني علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، بعد تداول معلومات غير مؤكدة عن مغادرته قوات الدعم السريع والتحاقه بالجيش السوداني، دون صدور أي تأكيد رسمي. وبدأ الجدل مع تقارير صحفية رجّحت احتمال انشقاقه، في خطوة وُصفت بأنها قد تشبه انضمام القائد النور القُبّة إلى الجيش في وقت سابق، غير أن هذه الروايات لم تجد دعماً من مصادر رسمية. في المقابل، نقلت منصات محلية عن مصادر داخل قوات الدعم السريع نفيها القاطع لهذه الأنباء، مؤكدة أن “السافنا” لا يزال ضمن صفوفها ويواصل مهامه القيادية. وتزامن ذلك مع تداول تسجيل صوتي منسوب إليه على مواقع التواصل، ينفي فيه علاقته بالجيش ويعبّر عن استغرابه من الأنباء المتداولة حول انشقاقه، غير أن صحة التسجيل لم تُتحقق بشكل مستقل، كما لم يصدر بيان مباشر موثق عنه. ويأتي هذا التضارب في ظل تصاعد الاستقطاب العسكري والسياسي في السودان، حيث تحاط تحركات القيادات الميدانية بقدر كبير من الغموض، في وقت يغيب فيه التأكيد الرسمي القادر على حسم الجدل. شارك تصفّح المقالات خلافات حادة بين هارون وكرتي تهز التيار الإسلامي في السودان وتعيد ملف الجنائية للواجهة معارك النيل الأزرق تشتد: تضارب الروايات حول السيطرة على مواقع استراتيجية ونزوح آلاف المدنيين