متابعات: نبض نيوز اتهمت الحركة الشعبية–شمال، الأحد، القوات المسلحة السودانية بتنفيذ ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت منطقة بليلة قرب الكرمك في إقليم النيل الأزرق، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 20 آخرين، وفق بيان صادر عنها. وقالت الحركة إن الهجوم وقع يوم السبت 2 مايو 2026، واستهدف تجمعاً للسكان في بليلة بالفونج الجديدة، مشيرة إلى أن الغارة خلفت دماراً واسعاً شمل مصادر المياه ونفوق أعداد من الماشية، إلى جانب احتراق محال تجارية داخل سوق المنطقة. وأضاف البيان أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن هذه الاتهامات حتى الآن. وأشارت الحركة إلى أن هذه الضربة تعد الثانية خلال أقل من شهر، إذ شهدت المنطقة ذاتها مطلع أبريل هجوماً مماثلاً بطائرة مسيّرة أدى إلى مقتل نحو 7 مدنيين داخل السوق، بحسب روايتها. ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري مستمر في إقليم النيل الأزرق منذ منتصف مارس، خاصة في المناطق المحيطة بمدينة الكرمك، مثل سالي وقيسان وباو، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. وكان الجيش قد تمكن لاحقاً من وقف تقدم قوات الدعم السريع بعد تراجعه إلى منطقة سالي، التي تبعد نحو 25 كيلومتراً عن الكرمك. وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر الميداني في الإقليم، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة المواجهات. شارك تصفّح المقالات تحركات عسكرية متزامنة في كردفان تنذر بجولة قتال جديدة أنباء عن وضع أبو عاقلة كيكل قيد الإقامة الجبرية وسط تصاعد التوترات