متابعات- نبض نيوز جريمة أخرى ضد الإنسانية بطلها حكومة الانقلاب احتجاز عشرات القوافل من المساعدات الإنسانية المتجهة إلى إقليمي دارفور وكردفان بالدبة لغياب المسؤولية وانعدام الأخلاق، ودون مراعاة أزمة البلد التي يعاني منها إنسان السودان، في ظل تزايد انتشار رقعة المجاعة وارتفاع معدلات الفقر، الذي طرق ناقوس الخطر أمام باب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، يفاجئنا التيار الإسلامي بقرار صادم أدهش البشرية جمعاء، عندما قرر هؤلاء اختيار السبل والوسائل الكفيلة والمستحدثة، من أدوات القتل البطيء، باستخدام الغذاء كسلاح بطيء ضد الضعفاء والمستضعفين. في تطور خطير وتهديد مباشر لحياة الإنسان تضاف جريمة جديدة إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات التي ضربت القوانين الإنسانية في مختلف أنحاء العالم وحتى الكتب السماوية نالت حظها فمنذ اندلاعها لحربها العبثي على رؤس الشعب. متاجهلا جميع المناشدات الدولية والإقليمية التي دعت إلى ضرورة ضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، أينما كانوا، دون عراقيل لتوثيق جرمها على شعب اعزل أقدمت مليشيات جيش الحركة الإسلامية الإرهابية المتطرفة على سابقة إنسانية خطيرة وهي احتجاز 160 قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة الدبة بالولاية الشمالية، كانت تتجه إلى إقليمي دارفور وكردفان. . إن القرار الصادم بحجز قوافل المساعدات الإنسانية وفرض شروط تعطل حركتها وتعيق انسيابها إلى الوجهة المحددة يعد مؤشرًا خطيرًا على تجاوز القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية التي تجرم استخدام الغذاء والدواء سلاحًا في الحرب أو فرض شروط تمنع وصولها إلى المحتاجين. إزاء الجريمة الأخلاقية النكراء والصادمة التي أبكت العالم وأثارت ضمير الإنسانية، يناشد تجمع الشباب السوداني الثوري الحر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية العاملة في المجال الإنساني والمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم ضرورة التدخل العاجل وإطلاق القوافل لتصل إلى وجهتها. كما يُطالب التجمع بفتح ملف تحقيق في أقرب وقت لتحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة. يراقب تجمع الشباب عن كثب تلك الخروقات والتعديات السافرة التي حرمت المدنيين من حقوقهم ووضعت قيودًا أعاقت الوصول الإنساني إلى المستحقين منذ إشعال الحرب في الخامس عشر من أبريل وحتى تاريخ اليوم. اذ نحذر حكومة الانقلاب في بورتسودان من التمادي في الخروقات والعبث بالإنسانية والتعدي على القوانين الدولية. ونطالب قادة الجيش الإرهابي المتطرف بالتوقف فورًا عن الاستهدافات العشوائية الإجرامية المتكررة التي طالت المدن والأسواق والمدارس وحولت حياة المدنين الي رعب وخوف . أمانة الإعلام الأثنين الموافق ٢٠٢٦/٥/١٨ تجمع الشباب السوداني الثوري الحر شارك تصفّح المقالات كرتي … تحركات سرية نحو واشنطن وتل أبيب.. لضمان موقعه في ترتيبات مابعد الحرب سودان المستحيل كيف سيولد؟!