متابعات-نبض نيوز قال تعالى: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة استشرى للفساد في الأرض وسفك للدماء دون توقف منذ انقلابها على السلطة في عام 1989 وحتى تاريخ إقدامها على إشعال حرب الخامس عشر من أبريل. ظلت جماعة الإخوان المسلمين وجيش الحركة الإسلامية على تخصص تقتل الأبرياء والعُزَّل وتمثل بالجثث لتصنع الكباب من لحوم البشر دون حرمة للدماء التي حرمها الله وجرمتها المواثيق الدولية. وحتى مقدسات الأمة لم تسلم من خطر اطالت الاستهدافات الإجرامية. تكرارًا لجرائمها التاريخية ضد السودانيين، وعند الساعة الثانية ظهرًا ليوم السبت الموافق 30/5/2026، أقدم الجيش السوداني والمليشيات التابعة له على إطلاق مسيرة مع سبق الإصرار والترصد استهدفت عربتي نقل كانت تقل الركاب من مدينة أبوزبد إلى الفولة. عملية إطلاق الصواريخ عبر المسيرة على الركاب أسفر عن استشهاد العشرات ومشاهد قاسية لجثث الأطفال والنساء وكبار السن، مما أدى إلى وفاة عشرات من المدنيين ومثلها من الإصابات، منهم ٨ أطفال شهداء تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسابعة. وحتى اللحظة، جارٍ حصر عدد الضحايا الذي في ازدياد. نحن في تجمع الشباب السوداني الثوري الحر، وفي ظل تلك المشاهد المؤلمة التي أصبحت تتكرر وتحصد الأرواح وتهدد حياة وسلامة الإنسان، ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة ووضع آلية للتدخل لحماية المدنيين من الاستهدافات. ختامًا: نترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء الاستهداف الغاشم والغادر، ونحسبهم عند الله شهداء. إنا لله وإنا إليه راجعون. أمانة الإعلام، السبت الموافق 30/5/2026 تجمع الشباب السوداني الثوري الحر شارك تصفّح المقالات المقالة السابقة