متابعات- نبض نيوز

يقبع قرابة 200 مهاجر إثيوبي (غالبيتهم من إقليم تيغراي المنكوب بالحروب) في عنبر واحد بمركز احتجاز “خميس مشيط” بانتظار تنفيذ حكم الإعدام.

 

– نفذت السلطات السعودية في شهري أبريل وجون الماضي إعدامات بقطع الرأس بحق مهاجرين إثيوبيين بتهم تتعلق بالمخدرات (حمل نبتة “القات”)، ضمن ما يقارب 100 إعدام نفذته المملكة منذ مطلع العام.

 

– يواجه المعتقلون محاكمات سريعة دون مترجمين، ويُجبرون تحت التعذيب والترهيب على توقيع وثائق باللغة العربية لا يفهمونها للاعتراف بحيازة كميات كبيرة من المخدرات.

 

– تعيش عائلات الضحايا في إثيوبيا صدمة مزدوجة؛ لفقدان أبنائهم الشبان الذين فروا من جحيم الحرب بحثًا عن العمل، ولرفض السلطات السعودية تسليم جثامينهم لدفنها.

 

– أطلقت منظمات حقوقية (مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش) إلى جانب قيادات كنسية ومسؤولين في إقليم تيغراي، نداءات عاجلة للتدخل الدولي وطلب العفو من الرياض قبل فوات الأوان.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *