متابعات: نبض نيوز

 

حذّرت لجنة المعلمين السودانيين من أن استبعاد أعداد كبيرة من الطلاب في مناطق النزاع ومناطق سيطرة قوات الدعم السريع من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية أسهم في تحويل التعليم إلى أداة تُستخدم ضمن أدوات الحرب، وعمّق الأزمة الوطنية، مهددًا مستقبل مئات الآلاف من الطلاب.

 

وقالت اللجنة، في بيان صحفي، إن امتحانات الشهادة الثانوية للدفعة (2025–2026) المقرر انعقادها في أبريل المقبل تُعد الثالثة منذ اندلاع الحرب، إلا أن استمرار حرمان الطلاب من حقهم في الجلوس للامتحانات يكرّس التمييز ويقوّض مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم.

 

وأشارت اللجنة إلى أنها طرحت مقترحًا بإنشاء لجنة وطنية محايدة لتنسيق العملية التعليمية على مستوى البلاد، تضم مختصين، وتتولى الإشراف على تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية بما يضمن شمول جميع الطلاب دون استثناء.

 

ودعت لجنة المعلمين الجهات المعنية إلى تغليب المصلحة الوطنية والاستجابة لصوت العقل، محذّرة من خطورة التلاعب بمصير التعليم ومستقبل الأجيال، ومؤكدة أن الحرب، مهما طال أمدها، تظل ظرفًا استثنائيًا، بينما يبقى التعليم حقًا أصيلًا لا يجوز استخدامه كأداة للصراع.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *