متابعات: نبض نيوز حذّر عضو تحالف «صمود» خالد عمر يوسف من أن استمرار تحركات مجموعات منتمية للنظام السابق يهدد فرص الوصول إلى حل سياسي مستدام، داعيًا إلى التصدي المبكر لهذه المسارات وحماية وحدة السودان ضمن مؤسسات قومية موحدة. وقال يوسف إن هذه المجموعات تعمل على استغلال مقترح الهدنة الإنسانية لفرض ترتيبات ميدانية قد تقود إلى تقسيم فعلي للبلاد، بما يقوّض أي مسار سياسي يستهدف بناء دولة موحدة. وأوضح أن ما وصفهم بـ«الكيزان» يسعون إلى تثبيت واقع يقوم على وجود سلطتي أمر واقع تتقاسمان النفوذ، عبر القبول بالهدنة ثم تجميد الأوضاع في حالة «لا حرب ولا سلام»، بما يعطل الوصول إلى تسوية شاملة. وأضاف أن هذه التحركات تتزامن مع حملات إعلامية تستهدف القوى المدنية المناهضة لمشروعهم، مشيرًا إلى أن الخطاب الموجّه ضد هذه القوى يهدف إلى إقصائها من أي ترتيبات مستقبلية، وإبقاء مناطق بعيدة عن تأثيرها السياسي. وأشار إلى أن دوائر مرتبطة بالنظام السابق شرعت في إعادة تشكيل معسكرها الداخلي بإبعاد عناصر لا تتوافق مع ما وصفه بمشروع التقسيم، مؤكدًا أن هذه الخطوات تصاعدت خلال الأيام الماضية. وأكد يوسف أن هذه الاستراتيجية ليست جديدة، لافتًا إلى أن «الكيزان» اعتمدوا في السابق نهجًا يقوم على السيطرة عبر الفوضى أو الدفع نحو التقسيم، مستشهدًا بتجربة انفصال جنوب السودان . شارك تصفّح المقالات مأساة في معسكر طويلة: وفاة طفل واحتراق عشرات المنازل