CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 82?

متابعات: نبض نيوز

 

 

شهدت العلاقة بين قائد قوات البراء بن مالك، المصباح أبوزيد، وقائد درع السودان، أبوعاقلة كيكل، توتراً ملحوظاً خلال زيارة المصباح لعدد من قرى ولاية الجزيرة، بحسب مصادر محلية.

وقالت المصادر إن الرجلين تجنبا المصافحة أو تبادل التحية خلال فعالية في قرية سرحان، رغم تواجدهما في نفس المكان، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الخلاف بينهما. وأكدت الصحفية رشان أوشي أن خطاب المصباح تضمن لهجة حادة، فيما عكس سلوكه خلال مرور كيكل دون تحية عمق التوتر بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن المصباح لم يتجاوز موقف كيكل السابق عند انحيازه لقوات الدعم السريع، رغم عودته لاحقاً إلى صفوف الجيش، وأن محاولات الوساطة التي قادها عدد من النظار والأعيان لم تنجح في إنهاء الخلاف.

وفي خطابه أمام الحشود، قال المصباح: “تعلموا تسامحوا… لكن ما تتعلموا تنسوا”، في إشارة ضمنية إلى كيكل.

وفي سياق آخر، أثارت تصريحات للصحفية نسرين النمر، المدير العام لقناة العنوان24، جدلاً، بعد أن قالت إن “بعض الإسلاميين أخطر على السودان من الدعم السريع”، دون توضيح الجهة المقصودة، ما فتح الباب لتأويلات متعددة.

وخلال لقاء جماهيري آخر، أكد المصباح أن قواته “تصنع الحدث وتترك للآخرين رد الفعل”، مشيراً إلى دعم الحشود للشيخ الطيب، الذي فرضت عليه بريطانيا عقوبات، كدليل على تأييد القوات المسلحة ورفض أي جهة “تبيع عرضها وأرضها ودينها”.

وأضاف أن موقفه قائم على الكرامة والعزة، وأن المليشيات التي بقيت في قرى الجزيرة ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين، مؤكداً رفضهم أي سلام زائف يساوي بين من وصفهم بالخونة وأصحاب الحق، مضيفاً أن الحقوق التي يطالب بها أهل تمبول وسنار وود النورة والنيل الأبيض لن تُترك “ولو بعد 100 سنة”.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *