متابعات: نبض نيوز فجّر قائد مجموعة البراء بن مالك، المصباح أبوزيد، موجة جدل داخل المجموعات المساندة للجيش السوداني، بإعلانه الصريح أنه لا يعترف بأي رتبة عسكرية لا تصدر بقرار رسمي من القائد العام للقوات المسلحة، في موقف اعتُبر رسالة مباشرة إلى قيادات ميدانية متهمة بمنح رتب وترقيات خارج الأطر المؤسسية. تصريحات أبوزيد جاءت في توقيت حساس، وسط تقارير عن احتقان متصاعد بشأن الامتيازات العسكرية ونسب المشاركة في العمليات، ما أضفى على حديثه أبعاداً تتجاوز الانضباط الإداري إلى صراع نفوذ داخل المعسكر الداعم للجيش. وشدد أبوزيد على أن الرتب والترقيات “حق حصري للمؤسسة العسكرية”، مؤكداً أن أي مسار موازٍ لا يُلزم مجموعته، في إشارة فهمها مراقبون على أنها رفض ضمني لمحاولات فرض أمر واقع داخل بعض التشكيلات. وتزامن ذلك مع تداول أنباء عن توتر بينه وبين قائد قوات درع السودان، أبوعاقلة كيكل، دون صدور توضيحات رسمية من الطرفين، ما فتح الباب أمام تكهنات حول طبيعة الخلاف وحدوده. وفي محاولة لضبط الإيقاع، قال أبوزيد إن المقاتلين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش “أدوا واجبهم كاملاً”، وإن تضحياتهم لا تحتاج إلى مزايدات أو صراعات حول الأدوار، محذراً من أن أي استغلال للمرحلة الراهنة لتحقيق مكاسب شخصية يمثل تهديداً لوحدة الصف. وأكد أن حديثه لا يستهدف جهة بعينها، بل يطال كل من يتجاوز الانضباط العسكري أو يسعى إلى تكريس انقسام داخل المجموعات المساندة، في رسالة بدت أقرب إلى تحذير داخلي من انفلات قد يعمّق التباينات في وقت توصف فيه الجبهة الداعمة للجيش بأنها أمام اختبار تماسك غير مسبوق. شارك تصفّح المقالات تحركات لإنشاء مصفاة لتكرير النفط في شرق دارفور وزير يطلب تحويل عائدات ولاية سودانية من الذهب إلى حساب شخصي