متابعات: نبض نيوز جدّد العاملون في شركة مطارات السودان المحدودة احتجاجاتهم في الخرطوم للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة عن عامي 2024 و2025، في خطوة تعكس تصاعد حالة الاستياء وسط الموظفين بسبب تأخر الرواتب. وجاءت الوقفة الاحتجاجية الجديدة بعد تحركات سابقة أعقبها اجتماع بين ممثلي العاملين والإدارة العليا للشركة، غير أن اللقاء لم يسفر عن نتائج ملموسة في ملف المتأخرات، ما دفع الموظفين إلى تجديد مطالبهم عبر الاحتجاج. وكانت نقابة العاملين قد كشفت قبل أسبوع عن اجتماع رسمي ناقش أوضاع العاملين المالية، حيث تعهدت إدارة الشركة بسداد مستحقات أعوام 2024 و2025 و2026 خلال الفترة من مارس إلى ديسمبر من العام الجاري، بحضور المدير العام ومديري الإدارات إلى جانب ممثلين عن العاملين. وبحسب النقابة، تناول الاجتماع عدداً من الملفات المرتبطة بحقوق الموظفين، من بينها المتأخرات المالية ونظام العلاج والهيكل المرتبي وبدل الشدة، مع تعهد الإدارة بوضع جدول زمني واضح للسداد. وأوضح المدير العام أن الشركة تواجه ضغوطاً مالية كبيرة نتيجة تراجع الحركة الجوية والإيرادات منذ اندلاع حرب السودان 2023، مؤكداً أن أولوية المرحلة ستكون لسداد مستحقات العاملين مع تقليص المصروفات غير الضرورية. وأشارت الإدارة إلى أن معالجة ملف العلاج ستتم عبر التأمين الصحي مع توسيع التغطية لتشمل مستشفيات خاصة، فيما ربطت أي زيادات في الرواتب بتحسن إيرادات الشركة. كما أوضحت عدم صدور توجيهات رسمية بشأن ملف الـ48 شهراً، وأبدت تحفظها على نموذج BOT الخاص بـ مطار الخرطوم الدولي، مع الإشارة إلى البحث عن بدائل تمويلية وتفعيل المطارات الولائية لتعزيز الموارد. كما أكدت أن وزارة المالية السودانية لا تموّل مستحقات العاملين في الشركة. وفي المقابل، شددت النقابة على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه لسداد المتأخرات، مع متابعة تنفيذ ترتيبات العلاج وإطلاع العاملين على أي تطورات. وتأتي هذه التحركات بعد احتجاجات شهدها مطار الخرطوم خلال الأسابيع الماضية، حيث طالب العاملون بصرف أكثر من 80% من مستحقاتهم المتراكمة منذ أعوام 2023 و2024 و2025، وتمكنوا من جمع نحو 400 توقيع دعماً لمطالبهم، مؤكدين أن تأخر صرف الرواتب تزامن مع ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية للأجور. شارك تصفّح المقالات ” صمود “: تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في السودان نزوح أكثر من 132 ألف شخص من منازلهم في كردفان خلال أربعة أشهر