متابعات: نبض نيوز أثار وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم موجة واسعة من الجدل بعد دعوته المواطنين إلى الإكثار من قراءة سورة الواقعة، معتبراً أن ذلك قد يساعد على مواجهة الضغوط الاقتصادية المتصاعدة التي تمر بها البلاد. وجاءت تصريحات الوزير في وقت يشهد فيه السودان تراجعاً حاداً في قيمة العملة المحلية وارتفاعاً كبيراً في معدلات التضخم. وقال إبراهيم إن جزءاً من الأزمة يرتبط بتداعيات ما وصفه بالتصعيد الإقليمي بين إيران وإسرائيل، مشيراً إلى تأثيرات مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. وأوضح الوزير أن هذه التطورات الدولية فاقمت وضعاً اقتصادياً هشاً في الأساس، ما أدى إلى زيادة أسعار السلع الأساسية وتراجع المعروض في الأسواق. وأضاف أن الخيارات الاقتصادية المتاحة للحكومة محدودة في ظل الظروف الحالية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تماسكاً مجتمعياً وصبراً إلى جانب ما وصفه بالالتزام بالقيم الروحية. وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من جدل آخر أثاره إبراهيم عندما قال إن الحكومة لن تتحمل تكاليف إصلاح المنازل المتضررة جراء الحرب، مؤكداً أن إعادة تأهيل الممتلكات الخاصة مسؤولية أصحابها. وأشار حينها إلى أن من فقد أبواباً أو نوافذ في منزله “عليه شراء ما يحتاجه بنفسه”، في أول موقف رسمي يتناول مطالب التعويض التي طرحها مواطنون خلال الأشهر الماضية. وكان الوزير قد صرّح في وقت سابق من القاهرة بأن الدولة لا تملك الموارد اللازمة لمعالجة الأضرار الفردية واسعة النطاق، موضحاً أن حجم الخسائر يتجاوز قدرة الحكومة على التدخل المباشر. وتواجه الحكومة في السودان انتقادات متزايدة بشأن إدارتها للملف الاقتصادي، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في الحرب في السودان 2023 منذ 15 أبريل 2023، والتي تسببت في تعطيل مؤسسات الدولة وتراجع النشاط التجاري في معظم أنحاء البلاد. شارك تصفّح المقالات قرار مفاجئ يوقف بيع الأراضي في الخرطوم 540 أسرة تستفيد من الدعم الغذائي في غرب دارفور