متابعات: نبض نيوز اتهمت مبادرة دارفور للعدالة والسلام طيران الجيش السوداني بتنفيذ غارات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق مدنية في إقليم دارفور غربي السودان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير ممتلكات خاصة، بحسب بيان صادر عن المبادرة. وذكر البيان أن طائرة مسيّرة قصفت منطقة طرودة شمال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور يوم 10 مارس 2026 عند الساعة الرابعة عصرًا، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين بينهم ثلاثة أطفال ونساء، إضافة إلى تدمير منازل المواطنين ونفوق نحو عشرة من الإبل. وأضافت المبادرة أن قصفًا آخر وقع يوم الجمعة 13 مارس 2026 واستهدف الحي الغربي من مدينة فوربرنقا في أقصى غرب دارفور، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط أكثر من 20 قتيلاً، بينهم تسع نساء وأطفال، وفق إفادات شهود عيان ومصادر محلية. وقالت المبادرة إن هذه الهجمات استهدفت أحياء سكنية وقرى مأهولة بالسكان، محذرة من أن استمرار استهداف المدنيين قد يؤدي إلى تصعيد خطير في الأوضاع الأمنية والاجتماعية في الإقليم. ودعت المبادرة المنظمات الدولية والهيئات المعنية بحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الحوادث، ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين في مناطق النزاع شارك تصفّح المقالات تقرير حقوقي يحذر من انتهاكات ضد مجتمعات رعوية في كردفان حرائق واسعة تدمر سوقًا للتعدين ومنازل للنازحين في جنوب دارفور