متابعات: نبض نيوز اندلعت حرائق واسعة في بلدة قريضة وسوق منجم ضرابة بمحلية الردوم بولاية جنوب دارفور غربي السودان، ما أدى إلى تدمير سوق التعدين الأهلي بالكامل واحتراق عشرات المنازل، وفق ما أفاد به شهود ومصادر محلية. وقال تجار في المنطقة إن النيران اجتاحت سوق منجم ضرابة بسرعة، ما دفع العاملين والتجار إلى مغادرة الموقع والتوجه إلى مناطق مجاورة بحثًا عن الغذاء والمأوى. وقدّر التاجر الأمين عمر حجم الخسائر بأكثر من 500 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن السوق يضم متاجر للهواتف المحمولة والمواد الغذائية وطواحين للحجارة ومطاعم وخدمات الإنترنت، وقد تعرض لتدمير شبه كامل جراء الحريق. وأضاف أن مبالغ نقدية كانت داخل المتاجر احترقت، بينما استغل بعض الأشخاص حالة الفوضى لنهب عدد من المحال. وأوضح أن كميات كبيرة من السلع الأساسية، من بينها السكر والدقيق، أتلفت بالكامل، ما دفع عددًا من التجار إلى الانتقال إلى مناطق أخرى مثل كفية كنجي ومنجم أغبش. ودعا المتضررون المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات وإعادة بناء السوق، الذي يمثل مركزًا اقتصاديًا مهمًا للمنطقة. وفي بلدة قريضة، الواقعة على بعد نحو 90 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا، أفاد شهود بأن حريقًا اندلع في مخيم بابنوسة للنازحين غرب سوق أبوجا، ما أدى إلى احتراق أكثر من 30 منزلًا، بينها 16 منزلًا دُمّرت بالكامل. وقال سليمان يحيى، أحد المتضررين، إن منزله احترق بالكامل ولم يتمكن من إنقاذ أي من ممتلكاته، مشيرًا إلى أن السكان حاولوا احتواء النيران ومنع انتشارها إلى منازل أخرى. وقدرت الخسائر الأولية بملايين الجنيهات، وتشمل محاصيل زراعية وأثاثًا منزليًا ومبالغ نقدية. وتشهد مناطق عدة في إقليمي دارفور وكردفان حرائق متكررة خلال فصل الصيف، بسبب الرياح القوية واستخدام مواد بناء سريعة الاشتعال مثل القش في تشييد المنازل والمتاجر. شارك تصفّح المقالات اتهامات بقصف مسيّرات على مناطق مدنية في دارفور وسقوط قتلى بينهم نساء وأطفال