متابعات: نبض نيوز

في تصعيد خطير يستهدف القطاع الصحي، أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل ما لا يقل عن 64 شخصًا، بينهم أطفال وكوادر طبية، جراء هجوم استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، في واحدة من أكثر الهجمات دموية على المرافق الصحية منذ اندلاع الحرب في السودان.

 

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الهجوم يأتي ضمن نمط متكرر من الاعتداءات على المنشآت الطبية، كاشفًا أن حصيلة الضحايا المرتبطة بهذه الهجمات تجاوزت 2000 قتيل منذ بداية النزاع، مع توثيق 213 هجومًا أسفرت عن مقتل 2036 شخصًا وإصابة 720 آخرين.

 

وأوضح أن الهجوم الأخير خلّف أيضًا 89 مصابًا، بينهم ثمانية من الكوادر الصحية، إلى جانب تدمير أقسام حيوية داخل المستشفى، شملت الطوارئ وطب الأطفال والولادة، ما أدى إلى توقف كامل للخدمات وخروج المنشأة عن العمل.

 

وأكدت المنظمة أن استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية ويترك تداعيات طويلة الأمد، خاصة في المناطق التي تعتمد على هذه الخدمات بشكل أساسي، مشيرة إلى جهود تُبذل حاليًا لدعم مرافق بديلة وتوفير الإمدادات الطبية العاجلة.

 

بدوره، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن صدمته إزاء الهجوم، معتبرًا استهداف المنشآت الطبية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وداعيًا جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.

 

وفي ظل تضارب الروايات، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بتنفيذ الغارة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب القوات المسلحة حتى لحظة نشر هذا الخبر.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولاية شرق دارفور تدهورًا حادًا في الأوضاع الإنسانية، مع استمرار القتال وانهيار الخدمات الأساسية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *