متابعات: نبض نيوز شهدت مدينتا لقاوه وأبوزيد، صباح اليوم 23 مارس/آذار 2026، غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي تطال المنطقتين خلال الفترة الأخيرة. وأسفر القصف عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في وقت لا تزال فيه عمليات حصر الخسائر البشرية والمادية مستمرة. وبحسب إفادات أولية، خلّف الهجوم دمارًا واسعًا، وسط مشاهد إنسانية قاسية نتيجة شدة الانفجارات التي طالت الأحياء السكنية. وأفادت مصادر محلية بأن الغارة نُفذت بواسطة طيران تابع للجيش السوداني، في تصعيد جديد من شأنه تعميق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، ويزيد من المخاوف بشأن سلامة المدنيين في مناطق النزاع. ووصف مراقبون الهجوم بأنه تطور خطير يثير تساؤلات حول مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والمنشآت الحيوية. كما دعوا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف الانتهاكات المتكررة والعمل على توفير الحماية للسكان المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع. شارك تصفّح المقالات تحرك طبي عاجل لدعم الضعين بعد قصف المستشفى.. “سابا” تعلن بدء الاستجابة الدعم السريع تتهم الجيش بقصف لقاوة وتطالب بتحقيق دولي