كمبالا _ نبض نيوز كمبالا تحتضن تأبيناً مهيباً لفقيد النضال والكلمة شهدت العاصمة اليوغندية كمبالا، اليوم الأحد، حفل تأبين مهيب للفقيد أسامة، بحضور حشد كبير من أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه، إضافة إلى رفاق دربه وعدد من الشخصيات العامة والنشطاء، الذين توافدوا لتوديع رجل وُصف بأنه “مدرسة متفردة في المواقف والمبادئ قل الزمان أن يجودبمثلها”. انطلاقة روحانية وكلمات وفاء استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات تأبينية عبّرت عن عمق الفقد وحجم الأثر الذي تركه الراحل. وتناوب المتحدثون على المنصة، مستعرضين محطات من سيرة أسامة، مؤكدين أنه لم يكن شخصية عادية، بل أيقونة اجتمعت فيها صفات القائد والمعلم والإنسان، عُرف بصدق مواقفه وثباته على المبادئ. وقال أحد رفاقه في كلمته: “كان أسامة يعلّم بصمته قبل حديثه، وبفعله قبل قوله. لم يكن يبحث عن الأضواء، لكن الأضواء كانت تبحث عنه لصدقه ونقاء سريرته”. إرث لا يموت أجمع المشاركون على أن غياب أسامة جسداً لا يعني أفول تأثيره، بل إن إرثه الفكري والقيمي سيظل حياً، يلهم الأجيال القادمة من دعاة التغيير والحرية. وردد الحضور بلسان واحد العبارة التي صارت شعار التأبين: _”الوحش يقتل ثائراً.. والأرض تنبت ألف أسامة”_. ختام بالدعاء واختتمت فعاليات التأبين بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. _إنا لله وإنا إليه راجعون._ شارك تصفّح المقالات المؤتمر الشعبي يقترح فترة انتقالية مدتها عام واحد بمجلس مدني وعسكري ورقابي