متابعات: نبض نيوز حذّرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من إغلاق وشيك لمئات المرافق الصحية في السودان نتيجة نقص التمويل، في وقت يشهد فيه النظام الصحي تدهورًا حادًا بفعل النزاع المستمر منذ أبريل 2023. وقالت المنظمة إن 344 مرفقًا صحيًا في 13 ولاية مهددة بالتوقف خلال الفترة المقبلة، ما قد يحرم أكثر من 876 ألف شخص من خدمات طبية أساسية، في ظل تمويل لم يتجاوز 6% من خطة الاستجابة الصحية لعام 2026. وأضافت أن الهجمات المتكررة على المنشآت الطبية أسهمت في تدمير جزء كبير من البنية الصحية، مشيرة إلى توثيق 213 هجومًا أسفرت عن مقتل نحو ألفي مدني، واستهدفت مستشفيات ومراكز علاجية وسيارات إسعاف. وبحسب بيانات منظمة Insecurity Insight، قُتل 184 من العاملين في القطاع الصحي واعتُقل 112 آخرون منذ اندلاع النزاع، ما أدى إلى تفاقم النقص في الكوادر الطبية. وفي سياق متصل، أفاد تقرير صادر عن Data Friendly Space بأن نحو 80% من المرافق الصحية في مناطق النزاع توقفت عن العمل، بينما تعمل المنشآت المتبقية بقدرات محدودة بسبب نقص الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية. وسلّط التقرير الضوء على استهداف مباشر للمرافق الصحية، من بينها مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، الذي خرج عن الخدمة عقب غارات جوية في 20 مارس أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير أقسام حيوية. وفي ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، يواجه نحو 11.75 مليون نازح ظروفًا معيشية صعبة في مواقع مكتظة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، ما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار وتصاعد المخاوف من تفشي الكوليرا. وحذّرت وكالات إنسانية، بينها منظمة كير الدولية والمنظمة الدولية للهجرة، من أن برامجها قد تتوقف خلال أسابيع في حال عدم توفير تمويل عاجل. ودعت المنظمات الدولية إلى وقف الهجمات على المرافق الصحية وضمان حماية الكوادر الطبية، إلى جانب تأمين ممرات آمنة لوصول الإمدادات الإنسانية، مؤكدة أن سد فجوة التمويل يمثل عاملًا حاسمًا لتفادي انهيار ما تبقى من النظام الصحي في البلاد. شارك تصفّح المقالات البرهان يبعد كباشي من منصبه في إطار إعادة هيكلة الجيش السوداني تحركات أممية في نيروبي: مباحثات مع الحركات المسلحة والدعم السريع لاحتواء حرب السودان