متابعات – نبض نيوز

 

قال وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة التأسيس،  إبراهيم الميرغني،أن السودان يرفض أن يتحول إلى “ساحة لأجندات طهران وأذرعها”، مشدداً على ضرورة حماية السيادة الوطنية ومنع أي تدخل خارجي يهدد أمن البلاد واستقراره.

 

وقال الميرغني، في تصريحات لقناة سكاي نيوز عربية، إن أولويات السودان في المرحلة المقبلة تتركز على وقف ما وصفه بالدعم الإيراني لجماعة الإخوان المسلمون داخل البلاد، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الداخلي.

 

وأوضح أن العلاقة بين الحركة الإسلامية السودانية وطهران “تتجاوز حدود التقارب السياسي”، واصفاً إياها بأنها “منظومة عسكرية وأمنية متكاملة بدأت منذ عام 1989″، وشملت مجالات التصنيع الحربي والتنسيق الاستخباراتي.

 

وأضاف أن كتيبة البراء بن مالك “ليس68ت سوى رأس جبل الجليد”، مشيراً إلى وجود شبكة أوسع من التنسيق السياسي والعسكري والأمني تربط الحركة الإسلامية بإيران.

 

ويُعرف الميرغني بمواقفه المنتقدة لهيمنة الحركة الإسلامية على مفاصل الدولة، ودعواته المتكررة إلى بناء مؤسسات عسكرية وأمنية مهنية مستقلة عنغا التنظيمات السياسية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *