متابعات: نبض نيوز

 

أوقفت السلطات في إثيوبيا أحد أعضاء اللجنة المركزية للاجئين في معسكر أفتيت بإقليم أمهرا، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية داخل المعسكر، وفق ما أفادت به مصادر من اللاجئين.

 

وقال مالك عبد السلام، عضو تنسيقية اللاجئين السودانيين العائدين من غابات أولالا، إن عملية التوقيف نُفذت يوم الخميس بواسطة عناصر من دائرة شؤون اللاجئين والعائدين، في أعقاب حالة من الذعر داخل المعسكر.

 

وأوضح أن السكان سمعوا إطلاق نار من شخص مسلح مساءً، ما أثار مخاوف من هجوم جديد، قبل أن يتضح لاحقًا أن العملية كانت تستهدف تنفيذ توقيف أحد أعضاء اللجنة.

 

وأشار إلى أن الشخص الموقوف، ويدعى إيمانويل، يعد من ممثلي اللاجئين داخل المعسكر، حيث تلعب اللجنة المركزية دورًا تطوعيًا في التنسيق مع الجهات الرسمية ونقل مطالب اللاجئين.

 

ورجّحت مصادر أن يكون توقيفه مرتبطًا بانتقادات وجهها خلال اجتماع سابق بشأن تدهور الوضع الأمني وغياب الحراسة داخل المعسكر، في وقت تتزايد فيه المخاوف بين اللاجئين من استمرار الهجمات.

 

وأضاف عبد السلام أن ممثلًا لدائرة شؤون اللاجئين أبلغ السكان بأن عدم تنفيذ الاعتقال كان قد يؤدي إلى وقف الخدمات داخل المعسكر، ما زاد من حالة التوتر والقلق.

 

ويأتي هذا التطور في ظل تدهور أمني متواصل يشهده معسكر أفتيت، حيث تعرّض لهجوم مسلح مساء الثلاثاء أسفر عن إصابات بين اللاجئين، في سادس حادث من نوعه خلال الفترة الأخيرة، ما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الأمني وتزايد التحديات التي تواجه اللاجئين السودانيين في المنطقة.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *