عكاشة عمر على تصدق إذ لم يفعلها رئيس وزراء حكومة الوحدة والسلام” سأفعلها بنفسي” أدفع ثمن تكاليف ،الورق واقلام الحبر ،وإيجار القاعة ومن ثم أستدعي؛ قنوات الإعلام ، الكتاب والصحفيين ،اخاطب الجمهور وأشرك مؤسسات التأسيس لمتابعة وتنفيذ القرار، أوامر قانونية تُحظر عملة الفلول تمنع تداولها داخل مناطق سيطرة تحالف التأسيس افعلها من أجل سلامة وحماية الاقتصاد الناشئ من خطر الهدم والتخريب ما يدبر له من قلب مدينة البحر الأحمر سياسة الإغراق وتدمير بنية الاقتصاد خارج دوائر حدود تغطية الحركة الإسلامية.الأمر الذي قد لا يحدثك عنه الآخرون كثيرًا حجم العلاقة التي قد تنشأ نتيجة ظاهرة انتشار الفوضى الاقتصادية وتذبذب الأسعار ما بين الهبوط والصعود مما يتسبب في خسائر فادحة ولا أريد فتح ملف موضوع التضخم الذي هو أيضًا صاحب حظ ونصيب. إذا كانت “مصر” عدواً ضد التحولات الديمقراطية ملامح خطط سياساتها الخارجية ككماشة ا تُرسم على مقاس السودان مع سرعة التنفيذ. اذ يُعتبر بوابة خلفية تُلقى على كاهلها سلة المهملات ،تنهب الموارد ،وتجند العملاء، كل ذلك يتم تطبيقه حرفياً بنقل طبخة جديدة تعلم العميل سياسة الكفيل ليطبق داخل مناطق سيطرة حكومة التأسيس ويتم ضخ كميات هائلة من السيولة النقدية خنق الاقتصاد غياب الرقابة والضبط في ظل غياب السلطة والفراغ الدستوري أدى إلى إباحة كل شيء ممارسة غسيل الأموال ،مضاربة العملات والمخدرات أما المحظورات بأنواعها المختلفة وكذلك إتباع منهجية الإغراق المتعمد وكأن مكينات طباعة العملات تدور في فلك الليل والنهار تزور وتضخ السيولة وفق الانهيار وهدم الاقتصاد وليس على غرار الادخار وترشيد الاستهلاك. المعلومات الواردة عند خطوط المواجهة الأمامية في كردفان لا يطمئن القلب فبينما جيوش التأسيس تدافع عن الشعب وكرامة الوطن واثنين يا نصر يا شهادة الدخول في صلب معركة التحرير العمليات تتمتع بالجاهزية والسرعة والحسم نحن نقاتل عدو الغدر والخيانة إسقاط نظام الظلم والاستبداد الذي أثار الدهشة والاستغراب خيرنا أمام حالة مزاجية متوترة مقلقة نوعآ من القلق و نشاط تجارة المحاصيل والحبوب الزيتية والثروة الحيوانية أفواجًا أفواجًا تنقل عبر شحنات قوافل التجارة من أرض الشهداء تنساب الي أماكن القتلة وثلة الخونة الخطوة الثالثة ينتظرها الكفيل المصري الخبر المؤلم عوائد الصادرات لم تعد تأتي في شكل منافع تنمية وخدمات بما ينفع الناس تعود في شكل هاوياتٍ إمدادات لوجستية، مسيرات، أسلحة، ومواد كيميائية لقتل إنسان دارفور وكردفان إنها أصعب معادلة قد تواجهها في التاريخ.في اليوم يستهدف كل الأمكنة المحرمة والمحظورة أسواق على مناسبات على أحياء سكنية وابار المياة تسمم الابادة تشمل البشر ومن تبقى من الماشيه لم تهرب ديار الفراعنة النية المبيتة “تأبطت شرًا” وحقدًا بعد إشعال الحرب سارع قائد الجيش الفريق البرهان الي اعلان اصدار عملة جديدة حمل توقيع برعي دفع الله قرار إصدار العملة قرار سياسي لم يدخل ضمن دائرة اختصاص جمهور علماء الاقتصاد والغاية منه إلغاء شرعية العملة المتداولة داخل مناطق سيطرة اشاوس التأسيس هذا التغيير لم يُنهك الاقتصاد وحده النتائج القى بظلاله ارتفاع جنوني مقابل الدولار نتائج القرارات الاخيرة تحت منضدة رئيس وزراء حكومة الانقلاب شمل إيقاف قائمة السلعة المستوردة والنيران الصديقة ايضا كانت تتهيأ للانقضاض وتاخد تار الاستبدال المتهور دون دراسة لم يعد ينتظر تنظير إليها جبريل إبراهيم لقد تآكلت القيمة السوقية إلى مؤشر محدود الانهيار، وبالتالي يُقصد بقرار الحظر جميع العملات التي طبعت بعد إشعال الحرب والتي تحمل تواريخ ما بعد الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م. لم يكن قرار رئيس وزراء دولة التأسيس وليد اللحظة بل كان نتيجة أبحاث ودراسات أجراها خبراء مختصون في مجال اقتصاديات التنمية وحماية الاقتصاد منذ إعلان تشكيل الحكومة أما بالنسبة لمخاوف الجمهور الحظر يجفف المعروض من الكتل النقدية ويزيد من ندرتها. عملت الحكومة على طباعة عملات جديدة تحمل توقيع قبل إشعال الحرب ويرتبط طرح العملة بتنفيذ مشاريع وبرامج الحكومة في الميزانية الجديدة للعام ٢٠٢٦. شارك تصفّح المقالات العودة إلى الذات طريق النجاة صباح محمد الحسن تكتب: ما لم يُكتب !!