شعر- الصادق عبدالمالك واقفة في وجه العواصف و الحروب دمكٍ رخيص يراق في كل الجنوب قطع طاريكٍ و رهطكٍ ابودقينه ( الخبوب) لحمكٍ مر و شبالك دم وسوميتكٍ المنهوب كاسره عين بالبكتلوكٍ بلا رحمه و اسباب وجعكٍ نزيف المسام والقرى والمدن الرهاب ما حلاكٍ لو اضاريتي ورا برائتكٍ والحجاب وما خلاكٍ الغول لعيالكٍ وصواري زرعكِ الجياّب صوت الموت كبر واتصاعد في زمن النضوب منو البسمعكٍ في دنيا الضجيج ومتاهات الغياب منو البعزكٍ و بعزيكٍ في مااتمكٍ والحزن الإياب و دموعكٍ سيل الشوارع الباكية الالم و العذاب بكي و انين الجدران الشاربه أرواح الشباب وزعوكٍ للموت كيمان بالتساوي وفق النصاب و مسيلمة الكضاب دكاكٍ وشرب دم القلوب و زراكٍ ودار صفصف في درب الريح و الهبوب امل البنيات السمر ما خًضر و فرهد و بقى تيراب و دخر العيال السند اتفرق و راح و تواثب سراب مارقة في مجرى الدموع و لابسه توب الشحوب متلفعة الجراحات و دم عيالكٍ شايلهو توب كنتي ناوية تمشي خطاكٍ فرح قبل حر الخطوب مع هتاف الشوارع تسبقي الليل وظلام الغروب تمشي وين في ليل الغياهب والزوابع والكروب تمشي وين في العطش القطع قلبكٍ و سدا الدروب تمشي وين في حرور الصحاري البتتواث سراب و متين تبقى لعشم الويليدات ضل ما رقراق رهاب القدر هدام النوايا زازاكٍ عوارض واتبخر و راح السحاب اتمددت نيرانهم حقد حرقت سهولكٍ والهضاب وما بشروا الجنيان في فال الثورة السمح المطاب ولا زغردن البنيات في عيد البلد (ابريل) المهاب عصفت امانيكٍ نيران حقد قطاع العشم النهاب ٍ ديل العيال وقفو عداال و سدوا الخلال والثقوب سدوو رقاريق الرأي اللبد في الغاب وعتامير الدروب كان قسموكٍ كيمان في زمن الحرور العطش الجدوب يا اسف فقر النفوس الراكمت العار و كيمان العيوب والما ضاربو فيكٍ حجر دغش باعكٍ في سوق الخراب يا يومّه اتصبري وكفكفي الدمع وارجي الله الوهاب ابقي الشموخ والاقتدار ما تسمعي الشتائم والسباب ابقي حرية وسلام وعدالة و ما تبقي غشاوة و ضباب ابقي الوحدة الأمانة ما تبقي الخنوع و الزيف الكذوب ابقي التقدم والحضارة وابقي الثريا والنجوم والشهب ابقي الصعود و السمو خلى اللصوص في السرقة والنهب ابقي الكراريس والمدارس والاناشيد والاقلام والكتب كبري الله حقا في المآذن والصلوات التراتيل والخطب العنيهم بكل عارهم و ما اراقوا من دم في كل الحقب اتوهطي ما ترحلي طشاش روى في ليل الغتامة الصعب اتوهطي و دقي اوتاد الوطن في الربوع ومضارب العٍزب استعيذي بالله الاحد من شر كل حاسد و نفاث وغب شعر/ الصادق عبدالملك شارك تصفّح المقالات من التاريخ إلى الحاضر: جبل البركل قبلة للسياحة والثقاف