متابعات: نبض نيوز

 

أثار نفوق أعداد كبيرة من الأسماك وتحول مياه بحيرة النوبة إلى اللون الأخضر حالة من القلق الواسع وسط السكان، في وقت سارعت فيه الجهات الحكومية إلى إجراء مسح إشعاعي للتحقق من احتمال وجود تلوث يهدد البيئة والصحة العامة.

 

وأعلنت المعامل الجمركية، عقب الفحوصات التي أُجريت بالمنطقة، خلو بحيرة النوبة من أي تلوث إشعاعي، مؤكدة أن النتائج الأولية لم تُظهر مؤشرات على وجود مواد مشعة في المياه أو محيط البحيرة.

 

ويعكس التحرك الحكومي السريع حجم المخاوف التي أثارتها الظاهرة، خاصة مع تصاعد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لنفوق الأسماك والتغير غير المعتاد في لون المياه، وسط حديث متداول عن احتمالات وجود ملوثات خطرة.

 

لكن هذه النتائج لم تُنهِ حالة الجدل، إذ شكك ناشطون ومواطنون في مصداقية الفحوصات الرسمية، مطالبين بإجراء تحقيقات مستقلة بمشاركة جهات دولية ومنظمات بيئية متخصصة لضمان الشفافية وكشف الأسباب الحقيقية وراء ما حدث.

 

كما دعا ناشطون إلى توسيع نطاق الفحوصات لتشمل الزئبق والسيانيد وملوثات أخرى قد تكون مرتبطة بالأنشطة التعدينية، مؤكدين أن طمأنة السكان تتطلب نتائج علمية مستقلة تحظى بثقة الرأي العام.

 

وفي انتظار نتائج الفحوصات الإضافية للتربة والمياه، تبقى بحيرة النوبة محور اهتمام شعبي واسع، بين تطمينات رسمية تؤكد سلامة المنطقة، ومخاوف متزايدة من وجود تهديدات بيئية غير معلنة.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *