متابعات: نبض نيوز وجّه الباشا طبيق، وزير النفط والطاقة في حكومة السلام ” تأسيس”، انتقادات حادة عقب إعلان القائد الميداني علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” انشقاقه عن قوات الدعم السريع، في تطور أثار تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والعسكرية. وجاءت تصريحات طبيق بعد ساعات من ظهور السافنا في مقطع فيديو أعلن فيه مغادرته صفوف الدعم السريع، مؤكداً عدم انحيازه لأي طرف في الصراع الدائر، ومشيراً إلى أنه يقف إلى جانب الشعب السوداني. وفي تدوينة نشرها عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، قال طبيق إن مسارات التحرر عبر التاريخ تمر بمنعطفات معقدة، مضيفاً أن بعض الأشخاص يواصلون “مسيرة النضال”، بينما يختار آخرون الانسحاب منها في مراحل مختلفة. وأكد أن “السفينة تمضي بثبات نحو غايتها الكبرى، وهي الوصول إلى ضفاف العزة والكرامة والعيش الكريم”. كما هاجم من وصفهم بأنهم “يبيعون مواقفهم مقابل وعود زائفة”، معتبراً أن من يتجاوزون “دماء الشهداء وآلام الجرحى وتضحيات الأسرى” لا يمكنهم الاستمرار مع من وصفهم بـ”الشرفاء”. وأضاف أن هؤلاء “يتساقطون كما تتساقط أوراق التوت”، بينما تستمر مسيرة التحرير دون توقف. وشدد طبيق على أن ما سماه “مشروع التغيير الجذري” لا يزال قائماً، مشيراً إلى أن “بشائر النصر الشامل تلوح في الأفق القريب”. وتأتي هذه التصريحات في ظل تطورات متسارعة داخل قوات الدعم السريع، عقب إعلان السافنا انشقاقه رسمياً، في وقت لم تصدر فيه قيادة الدعم السريع حتى الآن أي تعليق بشأن تصريحات القائد المنشق أو تدوينة الباشا طبيق. شارك تصفّح المقالات تصاعد أزمة المنظمات الأجنبية في دارفور مع اقتراب انتهاء مهلة التسجيل “محامو الطوارئ”: تبدّل الانتماءات العسكرية لا يُسقط المسؤولية الجنائية عن الانتهاكات في السودان