بيان صحفي

متابعات- نبض نيوز

في تطور مقلق، وبناءً على توجيهات صادرة من مفوضية العون الإنساني التابعة للجيش، تواصل السلطات الأمنية في مدينة الدبة بشمال السودان احتجاز 160 شاحنة إغاثية تتبع لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، محمّلة بأكثر من 6000 طن من المواد الغذائية وغير الغذائية. ومنعت مرورها إلى وجهاتها في إقليم دارفور، الأمر الذي يُعدّ محاولة متعمدة لإعاقة وصول المساعدات إلى آلاف النازحين والمتأثرين بالحرب، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تشهدها البلاد.

 

وأكملت هذه الشاحنات جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تصاريح المرور، لدى الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، قبل أن تقوم الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش بإيقافها ومنع مرورها إلى وجهاتها في ولايتي شرق وجنوب دارفور، إضافة إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، وذلك منذ جاهزيتها للتحرك في شهري فبراير ومارس الماضيين.

 

إن منع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين يُعدّ انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ويؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية، ويعرّض حياة المدنيين لا سيما النازحين لمخاطر الجوع وسوء التغذية والأمراض. ويتحمل الجيش المسؤولية الكاملة عن استمرار احتجاز هذه الشحنات ومنع عبورها عبر معبر الدبة.

 

وإزاء ذلك، تطالب الوكالة السودانية المجتمع الدولي، لا سيما مؤسسات الأمم المتحدة، بالتدخل العاجل والفعّال من أجل الإفراج الفوري عن الشاحنات المحتجزة، وضمان مرورها ووصولها دون أي عوائق إلى مستحقيها في إقليم دارفور.

 

كما تعرب الوكالة السودانية عن قلقها البالغ إزاء طول فترة الاحتجاز، وما يصاحبها من مخاطر محتملة تتعلق بسلامة الشحنات، بما في ذلك احتمال تعرضها للتلف أو الفقدان أو التسريب أو إعادة التوجيه خارج الأغراض الإنسانية المحددة لها.

 

إدارة الإعلام

16 مايو 2026م

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *