عكاشةعمر على …يكتب الحقيقة لم أجد ما يستحق الإشادة والترحيب الذي حظي به مؤتمر قوة إعلان المبادئ نيروبي٢ في إطار الاجتماع الثاني خلال العامان أعتقد بانها مجرد استهلاك للوقت وإعادة تدوير نفس القوى الفاسدة، التي انتقلت من قوة نداء السودان الي الجبهة الثورية وصول الي قوة إعلان الحرية والتغير ومنها مركزية أربعة طويل لاحقآ تحولت الي تقدم واخيرا تمخدت ميلاد ولادتها تحالف صمود النخبوية غير أن الاجتماع الأخير، حسب بيان النسوة، طالب بإدراج الدعم السريع على قائمة الإرهاب. حيث يعتقد المؤتمِرون أن ذالك سيساهم في حل المشكلة لكن الاسواء من ذالك هو اختزال مشاكل السودان كلها مع بداية إشعال حرب الخامس عشر من أبريل يتحملها قوات الدعم السريع فهي لم تشعل الحرب وحتى اللحظة تدعوا للسلام وترفض استمرار الحرب بينما رفضها الطرف الآخر بل أن المؤتمرين يعلمون ذالك الحقيقة أن أزمة السودان المتجذرة أحد أطرافها مجموعة إعلان المبادئ في نيروبي التي نشأت عام 1956، بينما تشكلت قوات الدعم السريع عام 2013. كيف ينسجم واقع المجتمعين مع افتعال عدو من العدم بينما يتجاهلون تحميل الدولة التي أوجدت الأزمات وأشعلت الحروب؟ وإذا كان التركيز على السيد عبدالواحد، فإن الرجل لم يدرك تحالفاً لم يشارك فيه في الخارج وغدآ لناظره قريب كما اثبتت التجارب السابقة بفض الشراكة …… . شارك تصفّح المقالات كرامة تحت الانقاض السلام وأثره فى نهضة المجتمعات