لندن – نبض نيوز في رد رسمي قاطع وحاسم صادر عن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، نسفت الحكومة البريطانية كافة التأويلات السياسية المحيطة بزيارة الدكتور كامل إدريس الأخيرة إلى المملكة المتحدة، وتبرأت منها جملة وتفصيلاً. وجاء الموقف البريطاني رداً على سؤال برلماني استفسر عن طبيعة الزيارة، حيث أوضحت الخارجية بلغة لا تحتمل اللبس أن إدريس “لم يكن ضيفاً على الحكومة البريطانية”، وأن زيارته لم تتم بناءً على أي دعوة أو استضافة رسمية، مما يقطع الطريق أمام محاولات تصوير الزيارة كإشارة انفتاح دولي تجاه سلطة بورتسودان. وفي السياق ذاته، قطعت لندن بأي تأويلات إقليمية بإعادة تأكيد موقفها الثابت: “إن مستقبل السودان وتقرير مصيره يظل قراراً سودانياً خالصاً، يملكه السودانيون وحدهم دون وصاية أو إملاء خارجي”. وأشارت الوزارة إلى أن تواصلها المستمر مع الجالية السودانية ينحصر في دعم مسارات السلام، وقف الحرب، ومتابعة قضايا الانتقال المدني الديمقراطي باعتباره المخرج الوحيد المستدام للأزمة السودانية. شارك تصفّح المقالات نيالا تشهد استمرار عطاء “تكية الصمود” لطلاب الشهادة السودانية بعد 25 يوماً من انطلاقها