عبدالرازق كنديرة…يكتب لعل بعد تأكيد وزارة الخارجية الأمريكية باستخدام نظام الإخوان المسلمين الإرهابى فى السودان للسلاح الكيميائى ولأكثر من أربعة مرات فى مناطق مختلفة على الأقل ! فإن الضمير الإنسانى العالمى قد وضع امام محك حقيقى فإما أن تتحرك القوى العالمية الكبرى لمعاقبة هؤلاء المجرمين أو سيكون التغافل عن هذا الجرم بمثابة مكآفأة للإرهاب العالمى وضوءآ أخضر للإفلات من العقاب مما يحفز هذا النظام الفاشستى لإرتكاب المزيد من الجرائم فى حق الشعوب السودانية ولاسيما تلك التى رفضت الضيم وتحملت الكلفة الثورية الكبرى فى مواجهة هذه العصابة المارقة والتى صنفت من قبل الولايات المتحدة ومعظم دول العالم كجماعة ارهابية ! بينما ظلت معظم القرارات الخاصة بتصنيف تنظيم الإخوان المسلمين كتنظيم ارهابى قيد الأدراج ولم تتعدى حظر النشاط الإقتصادى والسياسى فى بعض البلدان ! و تثاقلت خطى الضمير العالمى عن انقاذ العالم من الإرهاب المتنام فى خاصرة البحر الأحمر ، ظلت الشعوب السودانية الثائرة و لوحدها تتحمل مآسآتها فى مواجهة معقل الإرهاب العالمى فى قلب القارة السمراء و المدعوم من قوى الشر ( ايران _ تركيا _ قطر _ مصر ) ..الخ.. ولاسيما وأن نظام الإرهاب السودانى وداعميه قد اعلنوا ومنذ بدء حربهم القذرة على شعوبنا السودانية هدفهم من الحرب وبلا مواربة وعبر الكمبرادور البرهان والعطا ، وهو القضاء على وإبادة ما اسموهم بعرب الشتات أو حواضن التمرد ، مما يعنى إبادة معظم الشعوب السودانية فى كردفان ودارفور وجبال النوبة والنيلين الأزرق والأبيض وهؤلاء بلا شك يفوق تعدادهم ال 80% من سكان السودان ! فإن تغافل العالم عن حقيقة هذه المأسآة الماثلة والإبادة المعلنة والتى تشارك فيها دول اقليمية ذات وزن، سوف يدون فى سجلات التاريخ الإنسانى كتوآطوء مخزي آخر لا يقل عن صمت العالم عن حرب الإبادة الرواندية 1994م! وإزاء هذه المأسآة ليس امام شعوبنا السودانية سوى ممارسة فضيلة الدفاع عن الذات بأقصى ما تتطلبه حرب الوجود وفى سبيل ذلك تسقط كل البروباغندا الإخوانية الزائفة التى تتحجج بالبكائيات على المواطن فى الوقت الذى يستخدمون فيه المواطن كدرع بشرى وهم يسنون سكاكينهم لذبحه كوجه غريب حسب القانون النازي لعصابة بورتسودان !! ويبقى السؤال هل سنرى تحرك دولى تقوده الولايات المتحدة لوضع حد لهذا النظام الإرهابى وانقاذ شعب السودان من الإبادة المحققة ما إن استمرت هذه الحرب القذرة ولا غرو وأن نظام الإخوان الإرهابى لا يتورع عن استخدام أى سلاح ضد الشعب السودانى ومن استخدم الكيماوى من قبل لا يتردد فى تكراره مرات ومرات بل لا يتورع عن استخدام النووى إن وجد !! شارك تصفّح المقالات من يعظ السلطان بأن الحق لا يتجزأ في شريعة الديان؟