تجمع الشباب السوداني الثوري الحر

متابعات- نبض نيوز

تتابع الهيئة القيادية للتجمع الشباب السوداني الثوري الحر ببالغ القلق والتحسر الأخبار الواردة من الجمهورية العربية الليبية والمعلومات المتعلقة بحملة الترحيل القسري التي يتعرض لها السودانيون. إن هذا الأمر يزيد من مخاوفنا وقلقنا حول ما ينتظر مصير المرحلين قسرياً إلى بورتسودان، خاصةً وأن بلادنا تمر بحرب ضارية على مدار الأربعة أعوام الماضية. ومع تأزم الوضع داخل البلاد، تفاقمت الأوضاع الإنسانية بصورة أوسع نطاقًا، وانعدم تام لفرص العمل.

 

إزاء تلك الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الليبية لحماية أراضيها وأمنها القومي وقوانين الهجرة الداخلي ، وحسب آخر تصريح من وزير الداخلية لحكومة الوحدة الوطنية، السيد عماد مصطفى الطرابلسي، فإننا في تجمع الشباب السوداني الثوري الحر نحترم قرار أشقائنا هناك، كما نعلم المحددات التي قد تنجم من وراء ذلك. لكن، وفقًا للقوانين الدولية والاتفاقيات الخاصة باللجوء وأوقات الأزمات، يُلزم الدولة المضيفة باستقبال اللاجئين دون المساس بامنهم أو تعريض حياتهم لخطر التهديد. ونحن بصدد توضيح بعض الأسباب والظروف التي دعت الحاجة عندما اختار شعبنا التوجه الي ليبيا مكاننا للامن والاستقرار

 

▪︎ تمر بلادنا منذ عام ٢٠٢٣ بحرب تلك الحرب التي خططت لها ودبرت أمرها الحركة الإسلامية الإرهابية عبر أذرعها داخل مؤسسة الجيش تفاقمت الأوضاع الإنسانية بصورة كبيرة عدى إلى فرار ملايين السودانين

▪︎ بعد إشعال الحرب، لم يعد هناك أمن أو استقرار، حيث تقدر أعداد النازحين واللاجئين بحوالى ٣٥ ألف نسمة اختاروا دول الجوار على أمل بتغير واقع أفضل لحياتهم

▪︎ اتعلمون من أشعل الحرب على رؤس الأبرياء والعزل رفض جميع المبادرات الداعية للسلام لذالك العودة القسرية في ظل استمرار الحرب يتبدد المخاوف بشأن مصير العائدين

▪︎ بعد إشعال الحرب تحولت مؤسسات الدولة لتؤدي خدمة أجندة خاصة بالتنظيم الإرهابي، حيث تم حظر السودانيين ومنعهم من حقوقهم كالأوراق الثبوتية وحق التعليم، وفرضت في حقهم قوانين الوجه الغريبة.

▪︎ ان امر الترحيل يتم دون أي ضمانات بشأن سلامة المرحلين، والوضع في البلاد يزداد تدهورًا على كافة الأصعدة.

 

ختاماً: نطالب حكومة الوحدة الوطنية بمراعاة الظروف التي يمر بها بلادنا، فنحن نعيش في حالة حرب منذ أربعة أعوام دعوتنا بعدم ترحيل السودانيين إلا بعد انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع حفظ الله بلادنا وأعاد علينا نعمة الأمن والاستقرار والسلام التي افتقدناها .

 

أمانة الإعلام

السبت الموافق ٢٠٢٦/٦/٦

تجمع الشباب السوداني الثوري الحر

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *