متابعات – نبض نيوز الإخوة العاملون المفصولون من منظمة الدعوة الإسلامية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع: بيان حول المبادرة في البدء نتقدم بخالص الشكر والتقدير للشيخ الجليل/ كمال عثمان رزق، لتبنيه مبادرة طيبة من أجل الاتفاق على حل ودي وأخوي بين العاملين المفصولين وإدارة منظمة الدعوة الإسلامية، ليحفظ للمنظمة تاريخها العريق، قطعاً للطريق أمام الفتن التي قد تعصف بالمنظمة نفسها بسبب الظلم الذي وقع على عدد كبير من العاملين، يقدر عددهم بأكثر من 350 شخصاً، ومنهم من وصل إلى طريق المحاكم، ومنهم من آثر الصمت ومنهم من انتقل إلى الدار الآخرة، تاركاً خلفه أسرة فقيرة، في أمس الحاجة لإعانة عاجلة. بناءً على مبادرة الشيخ/ كمال عثمان رزق، تمت دعوة كريمة منه لمجموعة من العاملين للاجتماع الذي انعقد بتاريخ الأربعاء 8 يوليو 2026م، الساعة 1:00 ظهراً، بجامعة إفريقيا العالمية، وحضره كلٌّ من: الشيخ/ كمال عثمان رزق، صاحب وراعي المبادرة، رئيساً للجلسة البروفيسور/ كمال محمد عبيد، عضو مجلس الإدارة الدكتور/ أحمد محمد آدم، الأمين العام مدني محمد أبو الفتح، عن العاملين عبدالله أحمد عبدالله، عن العاملين حسن علي حسن، عن العاملين حسن محمد أحمد المر، عن العاملين شهاب الدين التاج سعيد، عن العاملين مرتضى مصطفى الشيخ، عن العاملين آدم محمد آدم، عن العاملين د. جاد السيد رباح، عن منظمة الدعوة الإسلامية إيهاب التجاني حسين، عن المنظمة أسامة محمد الحسن، عن المنظمة بعد الاستماع لمطالب العاملين في عشرة نقاط، أوصى الشيخ/ كمال عثمان رزق، والبروفيسور/ كمال محمد عبيد، بحل هذه المشاكل عاجلاً، وطلبا من إدارة المنظمة وضع هذا الأمر موضع الجد، مع تسريع الإجراءات في ذلك. وأوصى الاجتماع باختيار لجنة فنية من الطرفين لاستكمال المطلوبات والعمل عليها، للوصول لحل وسط بين المنظمة والعاملين. انتهى الاجتماع.. انعقد الاجتماع الثاني بجامعة إفريقيا العالمية بتاريخ السبت 2026/7/11م، الساعة 11:00 صباحاً، برئاسة الشيخ/ كمال عثمان رزق.. وكانت لجنة العاملين على النحو التالي: عبدالله أحمد عبدالله حسن محمد أحمد المر عبدالله عثمان سراج مجاهد عبدالمنعم علي شهاب الدين التاج سعيد حسن علي حسن ولجنة منظمة الدعوة الإسلامية، على النحو التالي: جمال محمود إبراهيم، مدير المؤسسة الأفريقية للتعليم جاد السيد رباح، مدير معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب إيهاب التجاني حسين، شؤون العاملين أسامة محمد الحسن، الشؤون المالية وكان من المتفق عليه في الاجتماع السابق، تسليم ممثلي العاملين نسخة من تقرير لجنة العاملين التي أنجزت مهامها في يوم الخميس 13 أبريل 2023م، ورفعت تقرير مفصل عن حل مشاكل جميع العاملين في تلك الفترة، وتم تسليم ذلك التقرير لسكريتير الأمين العام قبل الحرب بيومين بتاريخ أعلاه. بكل أسف لجنة المنظمة لم تنفذ التوصية بإحضار نسخة من التقرير لتسليمه للجنة العاملين في ذلك الاجتماع، مما أكسب الاجتماع عدم الجدية والمماطلة في الإجراءات السليمة، والإستياء، من أول اجتماع للجنة الفنية، ولم نخرج بشيء يذكر. انتهى الاجتماع دون نتائج ملموسة. مواصلة للمبادرة، انعقد الاجتماع الثالث بمنظمة الدعوة الإسلامية، معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب، قاعة الشهيد أبو جديري، في يوم الأربعاء 2026/7/15م، الساعة 11:00 صباحاً، بحضور، اللجنة الموحدة، من الطرفين: من المنظمة: جمال محمود إبراهيم جاد السيد رباح إيهاب التجاني حسين أسامة محمد الحسن من العاملين: عبدالله أحمد عبدالله حسن محمد أحمد المر حسن علي حسن مجاهد عبدالمنعم علي عبدالله عثمان سراج شهاب الدين التاج سعيد عرضت لجنة العاملين المطالب التي حصرتها في تسعة مطالب والبند أخرى، لأي حالات لم ترد في هذه العشرة، لمعالجة ما لم يرد ذكره من مطالب مختلفة. الاستحقاقات هي: فروقات المرتبات من 2007م حتى 31 أغسطس 2023م، بسبب وقف الترقيات والتسكين والتدرج الوظيفي لمدة 16 عاماً، دون مسوغ قانوني. فروقات ترحيل الإجازة، مرتب أربعة شهور إجمالي سنوياً، في 16 سنة. فروقات منحة العيدين، مرتب شهرين إجمالي سنوياً، في 16 سنة. فروقات بدل علاج، مرتب شهر إجمالي في السنة، في 16 سنة. مكافأة ما بعد الخدمة. إستحقاق التأمين الاجتماعي. منحة دولارية (بدل تكليف) للذين عملوا بالبعثات الخارجية. استكمال استحقاقات المعاشيين. جبر ضرر بسبب تأخير الحقوق مما أفقدها قيمتها التنافسية. حالات أخرى. تم الاتفاق على النقاط 1، 2، 3، 4، 6، 7، حيث ما زال النقاش مستمر حول النقاط 5، 8، 9، ولم يحسم بعد.. باعتبار أن النقطة 10 هي لمن لديه مطالب تختلف عن ما ورد في النقاط أعلاه. رغم الاتفاق على بعض المطالب لم يتم كتابة قرار بشأنها، ولا محضر، وما زالت معلقة بدون توثيق من جانب إدارة المنظمة، حيث لا يعتبر مجرد الاتفاق شفاهةً أمراً كافياً، وقابلاً للتنفيذ (اتفاق هش). اتفق المجتمعون باللجنة الموحدة من الطرفين، على وضع مقترح للنقاش حوله في الاجتماع القادم. انتهى الاجتماع كذلك، بذات الطريقة الغامضة. رغم الضبابية في الأمور، انعقد الاجتماع الرابع بتاريخ الأحد 2026/7/19م، للجنة الفنية من العاملين والمنظمة لمناقشة المقترح المتفق عليه، حيث جهزت لجنة العاملين مقترح لتقديمه كحل، في حال فشلت لجنة المنظمة في تحديد مقترح محدد للنقاش حوله.. فعلاً فشلت لجنة المنظمة، في الخروج بشيء محدد، بعد نقاش مستفيض، وقد قمنا من جانبنا بتقديم مقترحنا، الذي رفضه الإخوة بلجنة المنظمة.. مما يعزز الشك لدينا في المماطلة والتسويف وضياع الوقت بدون نتائج ملموسة من لجنة المنظمة.. ولا نعلم القصد من هذه المطاولات، هل أتى ذلك عن قصد وبعلم الإدارة؟! أم أن الإدارة أوكلت الأمر للجنة لا تملك الحرص على كسب الوقت في العمل المفيد؟ وبدون رقابة.. واللجنة الفنية مكونة من: عبدالله أحمد عبدالله، العاملين عبدالله عثمان سراج، العاملين شهاب الدين التاج سعيد، العاملين إيهاب التجاني حسين، المنظمة أسامة محمد الحسن، المنظمة انتهى الاجتماع كذلك بدون إحراز تقدم.. ما زلنا نمد حبال الصبر، والتفاؤل، حيث انعقد الاجتماع الخامس بتاريخ الأحد 26 يوليو 2026م، انعقد بين: جمال محمود إبراهيم، رئيس لجنة المنظمة جاد السيد رباح، عضو لجنة المنظمة عبدالله أحمد عبدالله، رئيس لجنة العاملين حسن محمد أحمد المر، عضو لجنة العاملين بمكتب الأخ/ جمال محمود إبراهيم، بالمؤسسة الأفريقية للتعليم، كان النقاش حول الصيغة والكيفية التي يتم بها تضريب الحقوق، لمعرفة المبلغ المطلوب ووضع جبر الضرر عليه. مما يعني دلالة واضحة على المماطلة والتسويف، وإطالة أمد التفاوض العمل وغير مجدي. (أربعة اجتماعات بدون مخرجات واضحة). واصلنا في حسن النية المفرطة، حيث انعقد الاجتماع السادس يوم الاثنين 3 أغسطس 2026م، بمعهد مبارك قسم الله، قاعة أبو جديري، وكان الحضور: جمال محمود إبراهيم، رئيس لجنة المنظمة جاد السيد رباح، عضو لجنة المنظمة إيهاب التجاني حسين، عضو لجنة المنظمة أسامة محمد الحسن، عضو لجنة المنظمة عبدالله أحمد عبدالله، رئيس لجنة العاملين حسن محمد أحمد المر، عضو لجنة العاملين عبدالله عثمان سراج، عضو لجنة العاملين مجاهد عبدالمنعم علي، عضو لجنة العاملين شهاب الدين التاج سعيد، عضو لجنة العاملين حسن علي حسن، عضو لجنة العاملين حيث أصرت لجنة المنظمة على تضريب الحقوق من العام 2007م حتى 2018م، بالمرتبات التي كانت مبالغها في حدود 2,500 جنيه إلى 3,000 جنيه أو أقل من ذلك، والتي كان سعر الدولار بالبنك حينها يعادل 2.4 جنيه، ورفضوا جبرهما بأي كيفية، (حيث بلغت نسبة تضخمها حالياً بمقارنة سعر الدولار اليوم (4,000) جنيه، سعر البنك، نسبة (%1666))، وتضريب المرحلة الثانية من 2019م حتى 31 أغسطس 2023م، تاريخ الفصل التعسفي.. حيث بلغت المرتبات في حدود الـ 50,000 جنيه إلى أكثر من 100,000 جنيه. علماً بأن هذه الاجتماعات، لم تتم فيها كتابة محاضر ثابتة ومطبوعة ومتفق عليها، للرجوع إليها لاحقاً، لتثبيت المتفق عليه، والنقاش حول ما لم نتفق عليه، ما عدا الاجتماع الأول للمبادرة، حضر الأخ/ مرتضى مصطفى الشيخ، الاجتماع وقام بكتابة المحضر، مشكوراً، لتثبيت التوصيات والقرارات، وما تم الاتفاق عليه وما اختلفنا حوله، فكان من الواجب على لجنة المنظمة رصد كل المحاضر وطباعتها، وتوزيعها في الاجتماعات اللاحقة، لو كانت اللجنة حريصة على المضي قدماً في المبادرة، لإجازة المتفق عليه، وإرجاء المختلف عليه من بنود للنقاش لاحقاً. لأن المنظمة لديها المكاتب والأجهزة اللازمة المعينة على العمل، والاجتماعات كانت بمقرها.. ولكن بكل أسف في كل اجتماع نعتمد على الكلام الشفاهي، رغم أننا نبهنا لجنة المنظمة لضبط المحاضر للالتزام بما جاء فيها.. مع العلم بأن تأخير تسليم الحقوق للعاملين جاء بسبب فشل إدارة المنظمة في ذلك، رغم علمها التام بالمشكلة، وليس السبب من العاملين أنفسهم، مما يترتب عليه تقصير واضح من قبل الإدارة في هذا الأمر، ويتعين عليها جبر الضرر بكيفية مناسبة.. ومن جانبنا وضعنا بين أيديهم ثلاث خيارات للحل: مقارنة سعر الدولار السابق والحالي ووضع نسبة الفرق بينهما. التضخم الحالي في السوق. مرتبات المثل الحالية. مع نسبة جبر ضرر مناسبة، لأن الوضع الاقتصادي الحالي ملحوظ للجميع، وأي حل غير ذلك يعتبر إمعان في الظلم وبعيد عن العدالة والإنصاف. حتى هذه اللحظة 13 أغسطس 2026م، لم نر من لجنة منظمة الدعوة الإسلامية، عمل واضح، مع العلم بأن آخر لقاء لنا معهم كان بتاريخ 3 أغسطس 2026م. أعقب كل تلك الاجتماعات لقاء مباشر مع الدكتور/ أحمد محمد آدم، بمكتبه، في صبيحة الخميس 27 أغسطس 2026م، وشرحنا له كل المطالب بالتفاصيل، وتم تحديد لقاء يوم الاثنين 31 أغسطس 2023م/2026م، ليتم حضور اللجنتين، العاملين والمنظمة. ثم آخر لقاء بين ممثلي العاملين ولجنة المنظمة بحضور الدكتور/ أحمد محمد آدم، بتاريخ الاثنين 31 أغسطس 2026م، حيث تراجعت لجنة المنظمة وإدارتها عن جميع الاتفاقات السابقة، ما عدا المنحة الدولارية وبدل التكليف بالبعثات الخارجية، مما أسدل الستار على المبادرة التي كان الهدف منها رأب الصدع وتلافي التصعيد وتجنيب المنظمة المزيد من المشاكل المحتملة بسبب الظلم على العاملين. عليه، تلخص ملاحظاتنا لكل هذه الفترة الطويلة من عمر المبادرة منذ 8 يوليو حتى 31 أغسطس 2026م، في الآتي: لجنة المنظمة مماطلة، وليس لها جدية واضحة، من أجل إنجاز المهام بالسرعة المطلوبة. يجب أن يترأس لجنة المنظمة شخص من داخل المنظمة، وله معرفة بمشاكل العاملين، وأن رئيسها الحالي الأخ/ جمال محمود، لا يعرف عن هذه المشاكل، بما يؤهله للنقاش حولها، وقد أتى للمنظمة حديثاً. تعتبر أعمال هذه اللجنة امتداداً لمعاناة العاملين التي يعيشونها منذ زمن بعيد، بسبب الظلم الواقع على عاتقهم، وعلى أسرهم، والإمعان في ذلك. يجب أن تعترف إدارة المنظمة الحالية بحقوق العاملين، بصورة أكثر وضوحاً، لتسهيل مهمة صرفها لهم عاجلاً، لأن المعاناة لا تتوقف والتضخم مستمر. من المفترض أن يتدخل الدكتور/ أحمد محمد آدم، الأمين العام للمنظمة، لحسم الأمور بطريقة أكثر وضوحاً. لم يتم تحديد سقف زمني للحل لإقناع أصحاب الحقوق بذلك، وتوضيح الأمور لهم، بل أصبحت الوعود متكررة وغير مجدية، والقضية تراوح مكانها. لقد عملت لجنة العاملين بكل جد واجتهاد من أجل اتفاق مرضٍ للعاملين، يبعد المنظمة عن ردهات المحاكم، ونوافذ الإعلام المختلفة حتى لا تكون مادة دسمة له. وبهذا البيان نسدل الستار على المبادرة، مع خالص شكرنا وتقديرنا لشيخنا الجليل كمال عثمان رزق، صاحب المبادرة ورعايتها، لمبادرته الطيبة التي بذل فيها الجهد والوقت للوصول لحل وسط يبعد جميع الأطراف عن الخلاف الذي لا يأتي بإنتاج مشرفة، وغير محمودة العواقب.. والآن الأمر مطروح لجميع العاملين بما يرونه مناسباً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وجزاكم الله خيراً عبدالله أحمد عبدالله حسن محمد أحمد المر ع/ الإخوة المتابعون لأعمال المبادرة شارك تصفّح المقالات رئيس الوزراء: امتحان الشهادة السودانية “ثورة حقوق” شارك فيها الجميع «قمم» تبحث استكمال هيكلها