نيالا – نبض نيوز التقى وزير الثروة الحيوانية والسمكية، الأستاذ حافظ إبراهيم عبد النبي، بنظار وقيادات المجتمع الرعوي بولاية جنوب دارفور في مدينة نيالا، لبحث سبل النهوض بالقطاع الحيواني وتجاوز التحديات التي فرضتها الحرب. وقال الوزير خلال اللقاء بأن المنتجين في قطاع الثروة الحيوانية يمثلون الحلقة الأضعف في القطاع حالياً، كاشفًا عن ملامح خطة الوزارة العاجلة لدعمهم، والتي ترتكز على تمكين المنتجين عبر إنشاء محفظة مالية مخصصة لتمكين الرعاة والمنتجين من الاستفادة القصوى من الخدمات وفتح أسواق بديلة لصادر الماشية السودانية خلال الفترة القليلة القادمة. فضلًا عن إعادة تأهيل المعامل والمسالخ، مع التركيز على التشغيل الفوري لـ “معمل نيالا الإقليمي” لأهميته القصوى في تشخيص الأمراض وإنتاج اللقاحات والفاكسينات. من جانبهم، أعلن نظار وقيادات المجتمع الرعوي عن دعمهم الكامل للوزارة لإعادة تشغيل المعمل لضمان سلامة القطيع، مطالبين بضرورة تنظيم الرعي وحماية المساحات الرعوية في ظل قلة الأمطار والتغيرات المناخية، ووضع ترتيبات أمنية وإدارية لتأمين الموسم بشقيه الزراعي والحيواني، والحد من الاحتكاكات والنزاعات بين الرعاة والمزارعين. وفي الختام، أشاد الوزير بالدور المحوري للإدارة الأهلية في حفظ الأمن والاستقرار، ومبادرتهم الشجاعة للمساهمة مع الحكومة في إعادة بناء وتأسيس المؤسسات الاستراتيجية التي دمرتها الحرب. شارك تصفّح المقالات «قمم» تبحث استكمال هيكلها انهيار الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية الحرب والتضخم وضعف الإنتاج تدفع العملة الوطنية إلى دائرة الخطر