قال مستشار في الإدارة الأمريكية إن بحث تصنيف فرع جماعة الإخوان في السودان ضمن قوائم الإرهاب ما يزال قيد المراجعة، وإن اتخاذ قرار نهائي يحتاج إلى مزيد من الوقت.
وأوضح مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، في مقابلة مع قناة سكاي نيوز، أن الإدارة الأمريكية تعمل حالياً على مراجعة ملفات تخص منظمات في عدة دول، مشيراً إلى أن نتائج هذه المراجعات سيتم الإعلان عنها تباعاً وفقاً لاستكمال الإجراءات القانونية والمؤسسية.
ويأتي ذلك بعد أن أدرجت الولايات المتحدة، خلال الشهر الماضي، فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان على قوائم الإرهاب. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو آنذاك إن هذه الخطوة تمثل بداية مسار يهدف إلى الحد من الأنشطة المنسوبة إلى تلك الفروع، مؤكداً أن واشنطن ستستخدم أدواتها القانونية والمالية لمنع أي دعم قد يرتبط بممارسات إرهابية.
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد دعوات داخل السودان وخارجه لإدراج الحركة الإسلامية في السودان على القوائم الأمريكية، في ظل اتهامات متزايدة بدوره في المشهد السياسي والأمني.
ويرى محللون سياسيون أن الحركة الإسلامية السودانية لعبت دوراً في تأجيج الصراع القائم بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل ٢٠٢٣، مستفيدة من حالة الانقسام السياسي وضعف المؤسسات، وهو ما عزز المطالبات الدولية بمراجعة دورها وتصنيفها

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *