متابعات: نبض نيوز

اختتم وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” زيارته لعدد من الدول الأوروبية شملت كلاً من فرنسا والنرويج وهولندا وألمانيا وبريطانيا.

 

وشهدت الجولة الأوروبية للتحالف لقاءات رفيعة المستوى مع وزراء خارجية وتعاون دولي ووزراء دولة وبرلمانيين ومبعوثين خاصين بالدول التي شملتها الزيارة، ومنظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث وأجهزة إعلام دولية، كما نظم الوفد لقاءات مع الجاليات السودانية في عدد من الدول الأوروبية.

 

وحمل وفد صمود الذي قاده رئيس التحالف د. عبدالله حمدوك في جولته الأوروبية رسائل واضحة أهمها ضرورة تنسيق الجهود الدولية لإقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة طريق الرباعية، وأهمية جمع الموارد اللازمة لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.

 

وشدد وفد التحالف في جولته الأوروبية على ضرورة الربط بين عملية وقف إطلاق النار والحوار السياسي بما يقود لسلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي حقيقي. وأكد الوفد أيضاً على أهمية التحقيق الجاد في الجرائم التي ترتكبها أطراف الحرب ومحاسبة المنتهكين.

 

وشدد وفد تحالف صمود في جولته الأوروبية على ضرورة تصنيف المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية كمنظومة إرهابية، وأهمية هذا التصنيف في إزاحة العوائق أمام إنهاء الحرب، ومعاقبة الأطراف المتكسبة من استمرارها والتي تزعزع الأمن المحلي والدولي.

 

وشهدت الاجتماعات التي عقدها وفد تحالف صمود في جولته الأوروبية تجاوباً مشجعاً من قبل صناع القرار في الدول التي زارها، وتصاعد الإرادة الدولية لوضع حد للاقتتال في السودان، والتزام بدعم تطلعات الشعب السوداني في مستقبل مدني ديمقراطي كما عبر عنها بوضوح في ثورة ديسمبر المجيدة.

 

وتقدم وفد تحالف صمود بالشكر لكل الدول التي زارها وفد التحالف في جولته الأوروبية على حسن الاستقبال والتفاعل العالي مع قضية السودان، وأشاد بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها التزامه بالإسراع في تحقيق السلام بالسودان.

 

وأثني تحالف صمود على نتائج المؤتمر الإنساني بواشنطن وما أظهرته الدول المشاركة من التزام جاد بتوفير الموارد اللازمة لتمويل عملية إمداد المساعدات الإنسانية.

 

وأضاف التحالف :(ننظر بتقدير بالغ لجلسة مجلس العموم البريطاني التي انعقدت نهار اليوم والتي قدمت فيها وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر خطاباً مميزاً وشهدت نقاشاً جاداً من النواب أوضح قدراً عالياً من الالتزام ببذل الجهد لوقف الحرب في السودان).

 

ورحب التحالف باستضافة جمهورية ألمانيا الاتحادية لمؤتمر برلين منتصف أبريل القادم وللجهد الذي تبذله بجانب الدول الأخرى المنظمة من أجل أن يكون ملتقى يكون فيه صوت للمدنيين السودانيين لضمان الخروج بخطوات عملية في الشق الإنساني والسياسي والدبلوماسي بما يعجل برفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *